قلت : وكان يكنّى
أيضا بأبي عبد الله ، فقال أبو مالك الأشجعيّ : ثنا سالم بن أبي الجعد أنّه كان مع
ابن الحنفيّة في الشّعب ، فقلت له ذات يوم : يا أبا عبد الله . وذكر النّسائيّ الكنيتين.
وعن ابن الحنفيّة
قال : ولدت لسنتين بقيتا من خلافة عمر .
رواه محمد بن حميد
، بإسناد صحيح إلى ابن الحنفيّة ، لكنّ ابن حميد ضعيف.
وقد قال زيد بن
الحباب : ثنا الربيع بن منذر الثّوريّ ، حدّثني أبي ، سمع ابن الحنفيّة يقول : دخل
عمر وأنا عند أختي أمّ كلثوم ، فضمّني وقال : ألطفيه بالحلواء .
وقال عبد الواحد
بن أيمن : جئت محمد بن الحنفيّة وهو مكحول مخضوب بحمرة ، وعليه عمامة سوداء .
وقال سالم بن أبي
حفصة ، عن منذر ، عن ابن الحنفيّة قال : حسن وحسين خير منّي ، ولقد علما أنّه كان
يستخليني دونهما ، وأنّي صاحب البغلة الشّهباء وقال الزّهريّ : قال رجل لمحمد بن
الحنفيّة : ما بال أبيك كان يرمي بك في مرام لا يرمي فيها الحسن والحسين؟ قال :
لأنّهما كانا خدّيه ، وكنت يده ، فكان يتوفّى بيده عن خدّيه .
وقال غيره : لما
جاء نعي معاوية خرج الحسين وابن الزّبير إلى مكة ، وأقام ابن الحنفيّة حتّى سمع
بدنوّ جيش مسرف أيام الحرّة ، فرحل إلى مكّة ،
__________________