البحث في كتاب الصّناعتين الكتابة والشعر
٧٧/٤٦ الصفحه ٢٢٩ :
الفصل الثّانى
من الباب السادس ، فى قبح الأخذ
وقبح الأخذ أن
تعمد إلى المعنى فتتناوله بلفظه كلّه
الصفحه ٢٣١ : (١) :
بأبى أنت من
مليح بديع
بذّ حسن
الوجوه حسن قفاكا
وأحسن ابن
الرومى فيه فقال
الصفحه ٢٣٧ :
وما لهم عن
حياض الموت تهليل (٥)
وهو دون جميع
ما تقدّم.
وقد أتيت فى
هذا الباب على الكفاية
الصفحه ٢٣٨ : .
تمّ الجزء
الأول من كتاب الصناعتين ، ويتلوه فى الجزء الثانى
الباب السابع
فى التشبيه. والحمد لله وحده
الصفحه ٢٥٧ : الباب ، من إخراج الظاهر فيه إلى الخافى ،
والمكشوف إلى المستور ، والكبير إلى الصغير ، كما قال النابغة
الصفحه ٢٦٠ :
الباب الثّامن
فى ذكر السجع والازدواج
لا يحسن منثور
الكلام ولا يحلو حتى يكون مزدوجا ، ولا تكاد
الصفحه ٢٦٣ : لقوله : «نقص كرم» لكان أجود ؛ وكذلك القول فيما
بعده.
والذى ينبغى أن
يستعمل فى هذا الباب ولا بدّ منه هو
الصفحه ٢٦٦ :
الباب التّاسع
فى شرح البديع ، وهو خمسة وثلاثون فصلا
الفصل الأول فى
الاستعارة والمجاز ، الفصل
الصفحه ٢٧٧ : ». ورأى عليّا مع فاطمة رضى الله عنهما فى بيت
فردّ عليهما الباب وقال : «جدع الحلال أنف الغيرة».
وقال علىّ
الصفحه ٣٠٣ :
ومن عجيب هذا
الباب قول بعض شعراء عبد القيس (١) :
ولما رأيت
الدهر وعرا سبيله
الصفحه ٣٠٧ :
الفصل الثانى
من الباب التاسع فى المطابقة
قد أجمع الناس
أنّ المطابقة فى الكلام هى الجمع بين
الصفحه ٣٢١ : إنما هو الأمر والطاعة.
وكتاب الأجناس
الذى جعلوه لهذا الباب مثالا إنما يصف على هذه السبيل ، ويكون
الصفحه ٣٢٨ : (٥) :
نسيم الروض
فى ريح شمال
وصوب المزن
فى راح شمول
وهذا من أحسن
ما فى هذا الباب
الصفحه ٣٤٧ :
ومن عيوب هذا
الباب ما أنشده قدامة (١) :
من
فساد التفسير
فيا أيها
الحيران فى
الصفحه ٣٦٣ :
ومن عيوب هذا
الباب أن يخرج فيه إلى المحال ، ويشوبه بسوء الاستعارة ، وقبيح العبارة ؛ كقول أبى
نواس فى