كالتوراة والإنجيل ، (وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ) الذين خضعوا لله وأخلصوا له العمل ، واستمروا عليه في الخط المستقيم.
وهكذا بقيت هذه الإنسانة الطاهرة مثلا لكل الناس في الطهر والإيمان والتصديق برسالات الله ، والسير على خط طاعته ، لتكون النموذج الأمثل الذي يعبر عن قدرة المرأة التي تعيش القرب من الله ، أن تنتصر على كل نوازع الضعف التي توحي لها بالانحراف ، فتتمرد عليها بالإيمان الخالص والإرادة القويّة ، ليقتدي بها الرجال والنساء ، من المؤمنين والمؤمنات في كل زمان ومكان.
* * *
٣٣٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
