الكون والإنسان والحياة ، أو في ما ينزله من تشريعات تنظم للإنسان حياته ، (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) من خلال امتداد خلقه ، في أسرار الإبداع وفي مظاهر العظمة ، في ما تتمثل به سعة قدرته التي لا يحدّها شيء ، (وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) من خلال إحاطته بشؤون خلقه التي لا يعلم أسرارها غيره ، مما يفرض على الناس أن يثقوا به ، ويستعينوا به ، وأن يراقبوا أنفسهم في أعمالهم ، من خلال إحاطته الشاملة بهم في كل شؤونهم الداخلية أو الخارجية.
* * *
٣٠٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
