مع العدو ، لأنهم إذا كانوا الأصدقاء في الظاهر ، فهم الأعداء في الباطن.
(فَاحْذَرْهُمْ) في أسلوب العمل ، في ما يمكن أن تحركه منه أسرار قد ينقلونها إلى العدو ، وفي ما تثيره من قضايا مصيرية قد يتدخلون فيها فيفسدونها من خلال علاقاتهم الخاصة والعامة بالمجتمع. (قاتَلَهُمُ اللهُ) أي أخزاهم ولعنهم ، وربما كان ذلك دعاء عليهم بالهلاك لأن من قاتله الله فهو مقتول ، ومن غالبة فهو مغلوب.
(أَنَّى يُؤْفَكُونَ) ويصرفون عن الحق ، ويبتعدون عنه ، مع ظهور أمره في كثرة الدلالات عليه.
* * *
٢٣١
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
