نعمه ، يجعل ذلك عملا إنسانيا ذاتيا ينطلق من إرادة الإنسان واختياره ، تماما كما لو كان الإنسان مستقلا به ، مالكا له ، فيعتبره الله قرضا له ، بحيث يستحق به الأجر المماثل له أو المضاعف ، تماما كأي قرض ذاتي في المعاملات الواقعة بين الناس ، في ما يقرضه أحدهم للآخر ، وذلك من خلال تكريم الله للإنسان وتفضله عليه ، ليجعله مستحقا لما لا يستحقه في ذاته ، ليعيش إنسانيته في آفاق رحمة الله وفضله.
* * *
٢٢
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3287_tafsir-men-wahi-alquran-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
