(ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) فلا شريك في خلقه ، لأن كل من عداه هو مخلوق له (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) فلا يستحق العبادة غيره (فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) أي كيف تنصرفون عن طاعته إلى طاعة غيره ، وعن عبادته إلى عبادة سواه؟!
(كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ) لأن غفلتهم عن الله المتمثلة في جحودهم وعدم إيمانهم يدفعهم إلى الاستغراق في مخلوقاته بدلا منه ، والانصراف عنه إلى غيره.
* * *
٦٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3285_tafsir-men-wahi-alquran-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
