(أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ)
(وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) في ما يتوارثون به ، فالأقرب أولى من الأبعد في الإرث ، وهذه الآية تقرّر إرث الأقرباء الذين لم تذكرهم آيات الإرث في سورة النساء ، كالأخوال والأعمام وأبنائهم ... كما استفاد منها مذهب أهل البيت عليهمالسلام في إعطاء البنت المنفردة ، أو الأخت المنفردة ، أو الأختين والأخوات ... التركة كلها من ناحية الفرض ، ومن ناحية القرابة ؛ فلا يجوز اشتراك الأخ مع البنت أو الأعمام أو الأخوال مع الأخوات ، وهكذا مما تفصّله كتب الفقه ... (إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
* * *
٤٣٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
