الله يطمئن نبيه لجهة خوفه من خيانة المشركين
(وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ) في ما يضمرونه من الشر ، وما يعدّونه من الخطط العدوانية للعودة إلى الحرب ، ومقاومة المؤمنين ، والاعتداء على الرسالة ، فلا تخش من ذلك ولا تحمل له هما ، لأنهم لن يكونوا القوة التي لا تقهر ، كما أنها ليست أوّل خيانة لهم ، فقد اعتادوها حتى سرت في دمائهم ومشاعرهم. (فَقَدْ خانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ) وأقدرك عليهم ، وهو قادر على أن يهزمهم مرة ثانية. (وَاللهُ عَلِيمٌ) بما يضمرون ويخططون (حَكِيمٌ) في ما يدبر لهم من خطط مضادّة تحبط كل ما صنعوه من قبل ، وما يصنعونه بعد ذلك.
* * *
٤٢٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
