رزقه الحلال الطيب من مختلف الأشكال والألوان ، بعد المعاناة الطويلة التي لاقيتموها في مكّة من ضيق العيش ، وجشوبة المأكل. (لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) الله على ذلك كلّه ، بالسير على هداه ، والعمل على رضاه ، والجهاد في سبيله ، فإنّ ذلك هو التجسيد الحيّ للشكر العملي على نعم الله الوافرة وألطافه الرضيّة ، ورحمته الواسعة.
* * *
٣٦٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
