موسى يأخذ ألواح شريعته مجددا
وأغلق الستار على هذا المشهد. (وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ) بعد أن ألقاها من يده .. (وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) ليبدأ الجولة الجديدة في الدعوة إلى الله ، لإنقاذ الضالّين من متاهات الضياع والضلال ، بالهدى الذي أوحى به الله إليه في التوراة ، ولينشر الرحمة الإلهية التي تحوّلت إلى منهج كامل للحياة في الفكر والعاطفة والعمل ، وإلى حركة إيمانية واعية في نطاق الحق والعدل والجهاد ... وهكذا بدأت التجربة الجديدة ، لتتحرك في المواقف العامة للمبادئ ، فتدخل في أجواء التفاصيل في ما تتضمنه الشريعة الإلهية من تفاصيل الفكرة والموقف ، فيتحرك بها الذين يخافون الله من موقع إيمانهم به ، فيطبقون تعاليمه في حياتهم للحصول على ثوابه ، وللنجاة من عقابه.
* * *
٢٥٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3272_tafsir-men-wahi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
