السادسة كما أشرنا إليه في السابق يكون خيراً له لا سيّما إذا أدّى هذه الزيارة عند ضريح أمير المؤمنين عليهالسلام .
تمّ كلام هذا المحدّث الجليل القدر ، ونحن ذكرنا مدارك هذه الاحتمالات التي مرّت الإشارة إليها وبيّنّا فسادها وضعفها إلى آخر الحدود شرحاً وتبياناً ، ومع ما تقدّم لا وجه للاحتياط بل يمكن أن يتوقّف في مشروعيّة عمل كهذا من حيث تفصيله المعنى على الاحتمالات البعيدة والركيكة كما قال ذلك بعض الأكابر ، والله العاصم .
ولمّا بان بحمد الله سند هذا الخبر ومتنه على خير وجه وظهرت دلالته واضحة لابدّ من التعرّض حينئذٍ لذكر بعض المطالب المتعلّقة به ونحن نسوقها هنا على شكل فوائد ونختم بها هذا الباب .
الفائدة الأُولى :
ذكر صاحب كتاب المزار القديم الذي تقدّمت الإشارة إليه متن هذه الزيارة باختلاف يسير مع نسخة المصباح ويمكن أن يشار إلى مواضع الاختلاف في هامش خاصّ ولكن من حيث سهولة تناوله ، والتبرّك بألفاظه الشريفة ثانياً ننقل عين العبارة لكي يحرز من يتلوهما مع تطبيق العبارات في النسختين الجزم في وصوله إلى الثواب المنظور ؛ لأنّ العلماء اهتمّوا كثيراً بصحّة هذا العمل وإحراز مثوبته من حيث عظمة القدر وجلالة الشأن ، والنسخة ما يلي :
|
|
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا
أَبا عبد الله ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن نَبِيِّ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ
يا بن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ
يا بن فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ
وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، السَّلامُ |
|
