حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ، ولم ير فيها رشداً ، ولا يدّخر أحدكم لمنزله فيه شيئاً (١) ؛ فمن ادّخر في ذلك اليوم (٢) لم يبارك له فيما ادّخر (٣) ، ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك (٤) كتب الله لهم (٥) أجر ثواب ألف حِجّة (٦) ، وألف عمرة ، وألف غزوة (٧) كلّها مع رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وكان لهم أجر (٨) ثواب مصيبة كلّ نبيّ ورسول ووصيّ وصدّيق وشهيد مات أو قتل (٩) منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة .
قال صالح بن عقبة أو سيف بن عميرة : قال علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : علّمني دعاءاً أدعو به إذا لم أزره من قرب وأومأت من بُعد البلاد ومن داري بالتسليم عليه .
قال : فقال لي : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام فقل عند الإيماء من بعد التكبير (١٠) هذا القول فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت
_________________
(١) ولا تدّخرنّ لمنزلك شيئاً . ( كامل الزيارة )
(٢) فإنّه من ادّخر لمنزله شيئاً . ( كامل الزيارة )
(٣) يدخر . ( كامل الزيارة )
(٤) فمن فعل . ( كامل الزيارة )
(٥) له . ( كامل الزيارة )
(٦) كذا في النسخ فهو إمّا بالتنوين « وثواب ألف حجّة » بدل عنه فيكون من قبيل التفصيل بعد الإجمال ، أو بلا تنوين فيكون إضافته بيانيّة . ( منه رحمهالله )
(٧) ألف ألف حجّة وألف ألف عمرة وألف ألف غزوة . ( كامل الزيارة )
(٨) وكان له ثواب . ( كامل الزيارة )
(٩) الظاهر رجوع الضمير إلى « الشهيد » فيكون قرينة على إرادة الأعم من التحقيق والتنزيل وهو من كتب له أجر الشهيد ويمكن على بُعد إرجاع الضمير إلى الصدّيق . ( منه )
(١٠) بعد الإيماء والتكبير . ( خ ـ منه )
