داره ممّن لا يتّقيه (١) بالبكاء عليه عليهالسلام ، ويقيم في داره المصيبة (٢) بإظهار الجزع ، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليهالسلام ، وأنا الضامن (٣) إذا فعلوا ذلك على الله عزّ وجلّ جميع ذلك .
قلت : جعلت فداك ، أنت الضامن ذلك لهم والزعيم (٤) ؟
قال : أنا الضامن (٥) ، وأنا الزعيم لمن فعل ذلك .
قلت (٦) : فكيف يعزّي بعضنا بعضاً (٧) ؟
قال : تقولون : « أعظم الله (٨) أُجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمّد صلّی الله عليه وآله » . وإن استطعت (٩) أن لا تنشر يومك في حاجة فافعل ؛ فإنّه يوم نحسن لا تقضى فيه
_________________
(١) ويأمر من في داره لا يتّقين . ( خ ل ) .
(٢) مصيبه . ( كامل الزيارة )
(٣) فأنا ضامن لهم . ( كامل الزيارة )
(٤) والزعيم به . ( كامل الزيارة )
(٥) الضامن لهم . ( كامل الزيارة )
(٦) قال : قلت . ( كامل الزيارة )
(٧) بعضنا بعضهم . ( كامل الزيارة )
(٨) عظّم الله . ( كامل الزيارة )
نسخ المصباح والبحار وغيره ممّا نقل عنه فيما رأيت ، وكثير من كتب الأدعية كـ « خلاصة الأذكار » و « جمال الصالحين » و « منهاج الفلاح » وغير ذلك من الكتب المعتبرة « أعظم » بصيغة باب الإفعال ، وكان اشتهار « عظّم » بصيغة باب التفعيل متابعه لزاد المعاد وهو عن الكامل ، والأوّل موافق لاستعمال القرآن في قوله تعالى : ( وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) ( الطلاق : ٥ ) فلعلّ الأولى متابعة لفظه ولفظ رأس الحسين عليهالسلام في قضيّة نزول الأنبياء عند رأس الحسين في الشام : « السلام على الولد الطيّب ، السلام على الخلق الطيّب ، أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك » . ( راجع نور الأبصار ، ط مصر ، رواية سليمان الأعمش )
(٩) قال : وإن . ( كامل الزيارة )
