الشعراء وخاتم الاُدباء الشاعر الماهر والأديب المعاصر السيّد حيدر الحلّي رحمهالله حيث يقول :
|
من أين تخجل أوجه أمويّة |
|
سكبت بلذّات الفجور حيائها |
ومن الشعر الذي يفخر به بنسبه هذه الأبيات وهي من نجديّاته :
|
قالت لصحبي سرّاً إذ رأت فرسي |
|
من الذي يتعدّى مهره خببا |
|
فقال أعلمهم بي إنّ والده |
|
من كان يجهد أخلاف العلى حلبا |
|
ما مات حتّى أقرّ الناس قاطبة |
|
بعزّه وهو أعلى خندف نسبا |
لم يكتف بالفخر العنصر الأموي فحسب بل جعله أعلى قبائل خندف في النسب مع ما علمت من ردّ بعضهم نسبهم في قريش وسوف يتجلّى نسب أبي سفيان واُمّه حمامة وأهون بالخيبة والفضيحة من النسب الذي ينتهي إلى أبي سفيان ثمّ منه إلى اُميّة .
|
ولو قيل للكلب أمثاله |
|
عوىٰ الكلب من لؤم هذا النسب (١) |
وفي غيره من نجديّاته يقول :
|
وإنّي وإن كان الهوى يستفزّني |
|
لذو مرّة قطّاعة للقرائن |
|
أروم العلى والسيف يخضبه دم |
|
بأبيض بتّار وأسمر مارن |
|
وإن خاشنتني النائبات تشبّثت |
|
بأروع عبل الساعدين مخاشن |
|
إذا سمّته خسفاً تلظّى جماحه |
|
وأجلين عن خصم ألدّ مشاحن |
|
لئن سلبتني نخوة أمويّة |
|
خطوب اُعاينها فلست بحاضن |
_________________
(١) المشهور في البيت :
|
ولو قيل للكلب يا باهلي |
|
عوى الكلب من لؤم هذا النسب |
ولا معنى لقوله : أمثاله . ( المترجم )
