اعتصرت مائها كأنّه عصارة من اللعنة أو فعالة من الفظيظ : ماء الفحل : أي نطفة من اللعنة (١) .
ويقول الفيروزآبادي في القاموس : الفضض محرّكة كلّ متفرّق منتشر ، ومنه قول عائشة لمروان : فأنت فضض من لعنة الله ، وروي فضض كعنق وغراب أي قطعة منها (٢) .
وفي حياة الحيوان وتاريخ الخميس عن الحاكم في المستدرك عن عبدالرحمان بن عوف رضياللهعنه !! (٣) قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا اُتي به النبيّ صلىاللهعليهوآله فدعا له ، فاُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .. (٤) .
وتناسب هذه الرواية ما ذكره ثقة الإسلام في الكافي مسنداً عن صادق آل محمّد أنّ عبد الله بن طلحة قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الوزغ ، فقال : رجس وهو مسخ كلّه فإذا قتلته فاغتسل .
فقال : إنّ أبي كان قاعداً في الحجر ومعه رجل يحدّثه فإذا هو يوزغ يولول بلسانه ، فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول ، قال : فإنّه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّاً حتّى يقوم من ها هنا .
قال : وقال أبي : ليس يموت من بني اُميّة ميّت إلّا مسخ وزغاً (٥) .
_________________
(١) نهاية ذيل لغة فضض ٣ : ٤٥٤ ، كامل ابن الأثير ٣ : ٥٠٧ ط بيروت . ( هامش الأصل ) جرى تطبيقه المترجم إلّا في الكامل فهو في ص ٣٥٢ ط بيروت دار الكتب العلميّة ١٤١٥ ثانية تحقيق أبي الفداء .
(٢) الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ٢ : ٣٤٠ .
(٣) لا يجوز الترضّي عن هؤلاء ولكنّها أمانة النقل .
(٤) الحاكم النيسابوري ، المستدرك ٤ : ٤٧٩ . ( المترجم )
(٥) روضة الكافي ٨ : ٢٣٢ حديث ٣٠٥ . ( هامش الأصل ) و ٨ : ٢٣٢ ط دار الكتب الإسلاميّة الثانية ١٣٨٩ . ( المترجم )
