وفي موضع آخر يقول : اللهمّ أدِرِ الحقّ معه حيثما دار . رواه الترمذي في صحيحه (١) .
وقال لعمّار : إن سلك الناس كلّهم وادياً وسلك عليّ وادياً فاسلك وادياً سلكه عليّ وخلّ الناس طرّاً . يا عمّار ، إنّ عليّاً لا يزال على هدى . يا عمّار ، إنّ طاعة عليّ من طاعتي وطاعتي من طاعة الله . رواه العلّامة من طرق الجمهور (٢) .
وعلمائهم مثل ابن أبي الحديد وابن حجر وغيره اعترفوا بصحّة هذه الأحاديث إذاً فميزان الهالك والناجي وفاروق الحقّ والباطل هو عليّ وأولاده عليهمالسلام فمن سالمهم من الصحابة وسار على هداهم نجى ، ومن خالفهم فهو الهالك ومن نصيب حزب الهالك . وقد أجاد القائل :
|
راز بگشا اى علىّ مرتضى |
|
اى پس از سوء القضا حسن القضا |
|
چون تو بابى آن مدينه علم را |
|
آفتابى آن شعاع حلم را |
|
باز باش اى باب رحمت تا ابد |
|
بارگاه ماله كفواً احد |
|
تو ترازوى احد خود بودهاى |
|
بل زبانه هر ترازو بودهاى |
الترجمة :
|
يا أخا المرتضى أزح عن جبين |
|
السرّ ستراً عن الورى أخفاه |
|
إنّما أنت للمدينة باب |
|
أنت شمس للحلم أنت ضياه |
|
لم يزل مشرعاً إلى أبد الدهر |
|
براه من لا له أشباه |
|
أنت ميزانه وفيك الموازين |
|
تعالت قضى بذاك الله |
_________________
(١) صحيح الترمذي ٣ : ١٦٦ ط داوي بمصر ، وهذا الحديث نقله كثير من العامّة وتفصيله في إحقاق الحقّ ٥ : ٦٢٥ . ( هامش الأصل )
(٢) مناقب الخوارزمي : ٦٣ ط تبريز ، إحقاق الحقّ ٨ : ٤٦١ . ( هامش الأصل )
