منهم ، إذن بالاستناد إلى هذا القول يقرب المعنى كما أنّ شعر سراقة الباهلي يمكن أن تكون الكلمة الثانية ( سبعة لعقيل ) مصحّفة عن تسعة كما هي في الأُولى ( تسعة منهم لصلب علي ) وهذا التصحيف كثيراً ما يحصل في الروايات ، كما حدث في بعض المقاتل اليوم حيث كتب الاثنين « سبعة » وهذا مخالف للنسخ المتعدّدة المعتبرة كما أنّ تصحيف تسعة إلى سبعة وسبعين وتسعين وبالعكس كثير ، لذلك رأيت السيوطي في أدب المحاضرة والسحابة كثيراً ما يضبط اللفظة فيقول على سبيل المثال : سبعين ـ بالسين قبل الباء ـ .
ومن هذا الباب ما وقع في تصحيف خمسة وتسعين يوماً بعد وفاة النبيّ الذي يوافق الثالث من جمادى الثانية ، والموافق لرواية الشيخ المفيد وأبي جعفر الطبري وابن طاووس والعلّامة والشهيد والكفعمي في وفاة الصدّيقة الطاهرة فاطمة عليها سلام الله ، رواية الخمسة والسبعين يوماً ، وهي رواية معروفة ، ونوكل هذا التفصيل إلى موضع آخر ، والله أعلم بالصواب .
