وقال أيضاً في تذكرة الخواص : وقال قوم : كان أصحاب الحسين عليهالسلام سبعين فارساً ومائة راجل .
وروى السيّد الأجل الأزهد ابن طاووس رضياللهعنه في كتاب الإقبال رواية بسند حسن زيارة من الناحية المقدّسة تتضمّن أسامي الشهداء وأسامي قاتليهم لعنهم الله غالباً والإشارة إلى بعض الوقايع ونحن طلباً للبركة بهذه الزيارة وعموم نفعها ننقلها عينها من كتاب « الإقبال » (١) :
|
|
السلام عليك يا أوّلَ قتيلٍ
من نسل خير سليل من سلالة إبراهيم الخليل ، صلّى الله عليك وعلى أبيك إذ قال فيك : قتل الله قوماً قتلوك يا بُني ، ما |
|
_________________
(١) والعبارة في الإقبال كما يلي : فصل فيما نذكره من زيارة الشهداء في يوم عاشوراء رويناها بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمهالله قال : حدّثنا الشيخ أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن عيّاش [ الظاهر أحمد بن محمّد بن عيّاش معاصر الشيخ لكن نسختي من الإقبال ومن البحار كما ذكرت فنتّبع منه رحمهالله ] قال : حدّثني الشيخ صالح أبو منصور بن عبدالمنعم بن النعمان البغدادي رحمهالله قال : خرج من الناحية [ وظاهراً المراد بالناحية الإمام الحسن العسكري كما هو شايع في كثير من الأخبار مثل هذا الإطلاق لأنّ هذا التاريخ سابق على ولادة الإمام صاحب الزمان عليهالسلام ـ منه رحمهالله ] سنة اثنتين وخمسين ومأتين (١) على يد الشيخ محمّد بن غالب الاصفهاني حين وفاة أبي رحمهالله وكنت حديث السنّ وكتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد الله وزيارة الشهداء رضوان الله عليهم ، فخرج إليّ منه : « بسم الله الرحمان الرحيم ، إذا أردت زيارة الشهداء رضوان الله عليهم فقف عند رجلي الحسين وهو قبر عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما فاستقبل القبلة بوجهك فإنّ هناك حومة الشهداء عليهمالسلام وأوم وأشر إلى عليّ بن الحسين وقل : السلام ، إلى آخر الزيارة » . ( منه رحمهالله )
_________________
(١) هكذا في جميع النسخ إلّا أنّ هذا التاريخ لا يناسب ولادة وغيبة الإمام المهدي عليهالسلام بفصل عدّة سنوات فيحتمل تصحيف الرقم ، أو أنّها وردت عن الإمام عليهالسلام العسكري وقد ذكر العلّامة المجلسي هذين الاحتمالين في البحار ١٠١ : ٢٧٤ كما ذكر عوالم العلوم ٦٣ : ٧٨٧ مخطوط ، هذه الرواية تحت عنوان : الأخبار الأئمّة القائم أو أبيه . ( المحقّق )
