مهرة الصناعة المعتمد عندهم أنّهم اثنان وسبعون رجلاً ؛ الفرسان منهم اثنان وثلاثون ، والرجّالة أربعون .
ونقل صاحب العقد الفريد جملة عن زحر بن قيس لعنه الله تدلّ على أنّهم سبع وسبعون إنساناً ، ونسب هذه العبارة في حياة الحيوان وتاريخ الخميس إلى شمر بن ذي الجوشن لعنه الله ، ونقل في الإرشاد والفصول المهمّة عن زحر أيضاً أنّهم ثمانٍ وسبعون ، قال : ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته .. (١) وهذا يطابق ما نقله البحار عن محمّد بن أبي طالب من أنّ عدد الرؤوس ثمانٍ وسبعون رأساً (٢) .
ويظهر من عبارة الكشّي في ترجمة حبيب عليهالسلام أنّهم كانوا سبعين رجلاً بذلوا لهم الأموال وأعطوهم الأمان فلم يزدهم ذلك إلّا إصراراً على الموت وكانوا يستقبلون جبال الحديد وحدود السيوف والرماح بالنحور والصدور في حبّ سيّد الشهداء ، وبالطبع كان فيهم الصبي الذي لم يبلغ الحلم ، وهذا الخبر أقرب إلى رواية الثمانية والسبعين .
وفي مطالب السئول والفصول المهمّة أنّهم اثنان وثمانون رجلاً .
وفي مروج الذهب وشرح أبوالعبّاس الشريشي على مقامات الحريري أنّهم سبعٌ وثمانون .
واختار ابن الجوزي في رسالة الردّ على المتعصّب العنيد وسبطه والشيخ محمّد الصبّان في التذكرة والإسعاف أنّهم مائة وخمس وأربعون ؛ الفرسان منهم خمس وأربعون ، والرجال مائة راجل ، ونسب هذا العدد السيّد في اللهوف إلى الإمام الباقر عليهالسلام .
_________________
(١) بحار الأنوار ٤٥ : ١٢٩ و ١٤٩ . ( هامش الأصل ) وتمّت مطابقته . ( المترجم )
(٢) بحار الأنوار ٤٥ : ٦٢ . ( هامش الأصل ) جرت مطابقته . ( المترجم )
