الاسم الثالث : سيّدة نساء العالمين
وفي الأخبار المتواترة عن أهل بيت العصمة والطهارة أنّ هذا اللقب الشريف ثابت لها بل صار ذلك من ضروريّات مذهب الشيعة واعترف بثبوت هذا اللقب لها كثير من علماء أهل السنّة والجماعة مثل الفخر الرازي والسعد التفتازاني في ( المقاصد ) و ( شرح المقاصد ) و ( شرح العقائد ) والشريف الجرجاني في شرح المواقف وعمر النسفي في العقائد ، ومحمّد بن يعقوب الفيروزآبادي ، ومحبّ الدين الطبري ، والفضل بن روزبهان الاصفهاني وشمس الدين يوسف ابن الجوزي ، وكمال الدين محمّد بن طلحة وابن أبي الحديد وغيرهم .
ولمّا نشب الخلاف بين علماء السنّة مع وجود هذه التصريحات حول من هي الأفضل ؟ وجاء في رسالة الشيخ محمّد الصبّان أنّ الأقرب عند الكثير تفضيل مريم على نساء العالمين ثمّ خديجة ثمّ فاطمة ثمّ عائشة ، وجماعة على تفضيل عائشة (١) .
وحكي عن الأشعري التوقّف (٢) ونقل عن شيخ إسلامهم ابن حجر المتقدّم العسقلاني في شرح البهجة التفضيل من جهات فعايشة من جهة العلم أفضل وخديجة من جهة السبق إلى الإسلام وإعانة الرسول ، وفاطمة من جهة القرابة وكونها بضعة النبي ، ومريم من جهة الاختلاف في نبوّتها . وهذا القول باطل جملة
_________________
عنه ؟ ثالثاً : لم يعدّه أحد من أهل الشيعة ولا أهل السنّة من أصحاب الإمام العسكري . رابعاً : أسقط لفظ أبو هاشم وهو كنية داود بن القاسم الجعفري وهو من أجلّة أصحاب الجواد والهادي والعسكري والمنتظر عليهمالسلام الثقات . خامساً : لم يعزُ الرواية إلى ابن شهرآشوب ورواها بنحو الاستقلال والظاهر أنّها بنحو الوجادة . ( منه رحمهالله )
(١) إنّما فضّلوها لشديد بغضها لعليّ وأهل بيته وأنا اليوم على استعداد لإثبات كفر عائشة بالأرقام . أمّا نفاقها فثابت لا شكّ فيه لقول النبيّ لعليّ عليهماالسلام : لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق ، وكانت عائشة تبغضه في حياة النبيّ وبعد وفاته فكيف صارت أفضل وصدّيقة ؟ ( المترجم )
(٢) لعنه الله ولعن دينه .
