فاطمة بنت أسد التي كان النبيّ يسمّيها أُمّي ، وكفّنها يوم ماتت ببرده ، واضطجع في قبرها كما ورد ذلك في ذخائر العقبى وأُسد الغابة وغيرها من كتب العامّة ، وكان ابن عمّ رسول الله وصهره زوج فاطمة وأبا الحسنين وجدّ الأئمّة التسعة المعصومين وهم أفضل خلق الله في كلّ عصر .
أمّا من ناحية العلم فيكفي الحديث المتفق عليه وهو قول النبي : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ؛ فمن أراد المدينة فليأت الباب ، وما أحسن ما قاله فردوسي لله درّه وعلى الله برّه :
|
چه گفت آن خدواند تنزيل ووحى |
|
خداوند امر وخداوند نهى |
|
كه من شهر علمم عليّم در است |
|
درست اين سخن قول پيغمبر است |
|
گواهى دهم كاين سخن را ز اوست |
|
تو گوئى دو گوشم بر آواز اوست |
|
ما الذي قاله الإله مشيّداً |
|
بعليّ ربّ المقام العلي |
|
إنّما المصطفى مدينة علم |
|
وعليّ باب لعلم النبي |
|
من أراد الدخول لا بدّ أن |
|
يدخل من باب فضله المأتي |
|
قسماً إنّه لسرٌّ عليٌّ |
|
ما قريب مثل البعيد القصي |
وأمّا من حيث الزهد فيكفيه حديث طلاق الدنيا .
وأمّا من جهة الجود فإنّ سورة هل أتى شاهد عدل على ذلك .
وأمّا من جهة الشجاعة فإنّها لا تحتاج إلى دليل وشاهد .
ولمّا كانت هذه الصفات هي شرايط ثبوت وصاية الأنبياء لم تجتمع في غيره قطّ ، وإنّ العقل السليم يحكم بالضرورة بأنّ عليّاً وصيّ النبيّ صلىاللهعليهوآله .
فإن قيل : من أين لكم هذا القول بأنّ لكلّ نبيّ وصيّاً ليكون عليّ وصيّ النبيّ صلىاللهعليهوآله .
