البحث في شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور
١٤٨/٣١ الصفحه ٢٤٠ : والفناء وهو به أنسب وأقرب ، وتشهد بذلك عبارة الزيارة في إقبال السيّد لأنّ ظاهر عطف الجهاد والشراء تأخّر
الصفحه ٢٥٣ : إدراك معنى سلام الله ، ومن ثَمّ إبلاغه :
گر
به اين محجوب روئى آورى
پرده
خود بينى
الصفحه ٢٥٤ :
سلامم
نه لايق به بابش بود
وأمّا
الجواب عن السؤال الثالث : لمّا كان الوافد للزيارة يهوىٰ أن
الصفحه ٢٨٤ : نَدِيًّا ) (٢) ، إلى أن قيل : لما يقام به من خطبه أو ما يشبهها مقامه . كما يقال له : مجلس . وقريب
منه ما في
الصفحه ٣٠٠ : نَدِيًّا ) (٢) ، إلى أن قيل : لما يقام به من خطبه أو ما يشبهها مقامه . كما يقال له : مجلس . وقريب
منه ما في
الصفحه ٣١٠ : النبيّ ؛ أهل العصمة والطهارة أرواحنا لهم الفداء ، وذلك معترف به ومشهود به من جميع القلوب الصافية والنفوس
الصفحه ٣٤٢ : [ هي ] النعمة
التي لا تنقطع ، والله سائلهم عن حقّ النعيم الذي أنعم الله به عليهم وهو النبيّ
الصفحه ٣٤٣ : وجلّ لا يسأل عباده عمّا تفضّل عليهم به ولا يمنّ [ يمتنّ ] بذلك عليهم ،
والامتنان بالإنعام مستقبح من
الصفحه ٣٥٣ : شعره الذي ضمنه ما فجر به من خرقه وسخافته وما صرّح به من الإلحاد في القرآن والكفر بالله .. (٢) .
وفي
الصفحه ٣٦٢ : ،
ولما حرم الله منه استباحة وانتهاكاً ، ولمن لجأ إليه قتلاً وتنكيلاً ، ولمن أمنه
الله به إخافة وتشريداً
الصفحه ٣٧٥ : معمولاً به في العهد الأموي وأشاد به كثير عزّة وقال الأبيات التالية في مدحه :
وليت فلم تشتم عليّاً
الصفحه ٣٩١ : شمراً طلبه المختار فهرب إلى البادية ، فسعي به إلى أبي عمرة فخرج إليه مع نفر من أصحابه فقاتلهم قتالاً
الصفحه ٤٠١ : مصاب به .
وباعتبار آخر يلحظ المرضى على
أنّه فاعل وزيد مفعول به ، لأنّ المرض وقع عليه ، وحينئذٍ لا غرو
الصفحه ٤٠٧ : أبيه وأخيه بإجماع الإماميّة بل
الاُمّة أفضل من جميع الأئمّة .
القسم الثالث : ما امتاز به
الحسين
الصفحه ٤١٤ : جواز أكل التراب والحجر لاختصاص الأدلّة ومعاقد الإجماع وظواهر الفتاوى به وأنّ المقصود به الطين وهو عبارة