أحدكم لمنزله شيئاً فإنّه من فعل ذلك لم يبارك فيه .
قال الباقر عليهالسلام : أنا ضامن لمن فعل ذلك عند الله عزّ وجلّ ما تقدّم به الذكر من عظيم الثواب وحشره الله في جملة المستشهدين مع الحسين صلوات الله عليه .
قلت لأبي جعفر عليهالسلام : أصوم ذلك اليوم ؟ قال : صمه من غير تبييت وأفطره من غير تشميت ، وأمهل إلى بعد العصر فإذا كان وقت العصر فأفطر على شربة من الماء ففي ذلك انجلت المعركة عن الحسين صلوات الله عليه وأصحابه وهم قتلى صلوات الله على أرواحهم وأجسامهم أجمعين ، ولعنة الله وسخطه وعذابه ونكاله ونقمته على كلّ من كان السبب في قتلهم وجدّد الله عليهم العذاب الأليم ، آمين ربّ العالمين .
ولا يخفىٰ على القرّاء أنّ كتاب المزار القديم ظاهراً هو تلك النسخة القديمة التي شاهدها أحد فضلاء العصر سلّمه الله في المشهد الرضوي المقدّس ، ونقل نسخة الزيارة هذه منه وجعلها في جزء خاصّ وأهداها إلى بعض فقهاء العصر رحمهما تعالى في طهران ، وأصل النسخة القديمة ما يزال موجوداً فعلاً في المشهد العلوي المقدّس واسنتسخت على هذه النسخة عدّة نسخ وأنا أنقل الزيارة آنفة الذكر من النسخة القديمة نفسها (١) ، والله الموفّق .
_________________
(١) يناسب
المقام أن نروي طريقاً آخر لزيارة عاشوراء تسهيلاً للأمر . قال مولى شريف
الشيرواني في كتاب الصدق المشحون ص ١٩٩ ط تبريز : حدّثني العالم النبيل والفاضل الجليل محمّد بن
الحسن الطوسي الخراساني صاحب كتاب « الفيروزجة الطوسيّة في شرح الدرّة الغرويّة » في الفقه
راجع الذريعة في الروضة المقدّسة الرضويّة على دفينها ألف سلام وتحيّة يوم الاثنين رابع محرّم
سنة ١٢٤٨ ألف ومأتان وثمان وأربعين ، قال : حدّثني رئيس المحدّثين وشيخ المتأخّرين العالم
المحقّق والفاضل المدقّق الشيخ حسين [ ابن الشيخ محمّد أخي صاحب الحدائق ] بن عصفور البحراني قال : حدّثني
والدي الماجد المحدّث ، عن أبيه ، عن جدّه يداً بيد عن آبائهم المحدّثين من محدّثي
البحرين عن سيّدنا الإمام
