البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٨٥/٣١ الصفحه ٢٧ :
يقتضي أن لا تقبل
توبة المرتد ، (وَشَهِدُوا) عطف على ما في (إِيمانِهِمْ) من معنى الفعل ونظيره فأصدق
الصفحه ١٠٥ :
الطريقة. (لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ) لا منسوبين إلى المؤمنين ولا إلى الكافرين ، أو لا
الصفحه ١٤١ : والترهيب.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلا
تَعْتَدُوا
الصفحه ١٥٧ : لَتَشْهَدُونَ أَنَّ
مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ
وَإِنَّنِي بَرِي
الصفحه ١٦٠ :
والكسائي (لا يُكَذِّبُونَكَ) من أكذبه إذا وجده كاذبا ، أو نسبه إلى الكذب. (وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ
الصفحه ١٧٩ : من حاكم ولذلك لا يوصف به غير العادل. (وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ
الْكِتابَ) القرآن المعجز
الصفحه ١٨٥ : الضمير الذي في الظرف لا من الذي في لذكورنا
ولا من الذكور لأنها لا تتقدم على العامل المعنوي ولا على صاحبها
الصفحه ٥٥ : وأصحاب.
(رَبَّنا وَآتِنا ما
وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا
الصفحه ٧٠ :
حد العبد نصف حد
الحر ، وأنه لا يرجم لأن الرجم لا ينتصف. (ذلِكَ) أي نكاح الإماء. (لِمَنْ خَشِيَ
الصفحه ٧٨ :
(إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ
الصفحه ٩٠ : ) فإنه على عرضته ، ونصبه على الحال أو المفعول له أي : لا
يقتله في شيء من الأحوال إلا حال الخطأ ، أو لا
الصفحه ٩٥ :
تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ ما
لا يَرْجُونَ) إلزام لهم وتقريع
الصفحه ١٩٠ : الفارقة في خبر
كان أي وإنه كنا. (عَنْ دِراسَتِهِمْ) قراءتهم ، (لَغافِلِينَ) لا ندري ما هي ، أو لا نعرف
الصفحه ٤٥ : مثلها في ليكون لهم عدوا وحزنا ،
أو لا تكونوا أي لا تكونوا مثلهم في النطق بذلك القول والاعتقاد ليجعله
الصفحه ٧٥ :
(إِنَّ اللهَ لا
يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ
لَدُنْهُ