البحث في أنوار التنزيل وأسرار التأويل
١٨٤/٧٦ الصفحه ٤٨ : في شهداء بدر والخطاب لرسول الله صلىاللهعليهوسلم أو لكل أحد. وقرئ بالياء على إسناده إلى ضمير الرسول
الصفحه ٥١ : مخلصكم من منافقكم حتى يميز المنافق من المخلص بالوحي إلى
نبيه بأحوالكم ، أو بالتكاليف الشاقة التي لا يصبر
الصفحه ٦٢ : يخلفوا ذرية ضعافا خافوا عليهم الضياع ، وفي ترتيب الأمر عليه
إشارة إلى المقصود منه والعلة فيه ، وبعث على
الصفحه ٧٥ : ذكره إيماء إلى أنه وإن صغر قدره عظم جزاؤه. (وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً) وإن يكن مثقال الذرة حسنة وأنّث الضمير
الصفحه ٩١ : بالداخلين في الإسلام كما فعل الله بكم ، ولا
تبادروا إلى قتلهم ظنا بأنهم دخلوا فيه اتقاء وخوفا ، فإن إبقا
الصفحه ٩٢ : قوله
عليه الصلاة والسلام «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر». (وَكانَ اللهُ غَفُوراً) لما عسى أن
الصفحه ٩٣ : بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ
فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ
الصفحه ٩٥ : ، فالتمست الدرع عند طعمة فلم توجد ، وحلف ما أخذها وماله بها علم
فتركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهى إلى منزل
الصفحه ١٠٨ :
على حسب حسبانهم ، و (شُبِّهَ) مسند إلى الجار والمجرور كأنه قيل ولكن وقع لهم التشبيه
بين عيسى والمقتول
الصفحه ١١٠ : خواص الملك ولا سبيل
للإنسان إلى العلم بأمثال ذلك سوى الفكر والنظر ، فلو أتى هؤلاء بالنظر الصحيح
لعرفوا
الصفحه ١١٥ :
كصرد. (ذلِكُمْ فِسْقٌ) إشارة إلى الاستقسام ، وكونه فسقا لأنه دخول في علم الغيب
وضلال باعتقاد أن
الصفحه ١٢٢ : رجلان من الجبابرة أسلما وسارا إلى موسى عليه الصلاة والسلام ، فعلى
هذا الواو لبني إسرائيل والراجع إلى
الصفحه ١٢٧ : محصنين فكرهوا رجمهما ، فأرسلوهما مع رهط منهم إلى بني قريظة ليسألوا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم عنه
الصفحه ١٣٩ :
البلايا والمصائب ، وما ينفع به من الصحة والسعة وإنما قال ما نظرا إلى ما هو عليه
في ذاته توطئة لنفي القدرة
الصفحه ١٤٠ : ،
وركونهم إلى التقليد وبعدهم عن التحقيق ، وتمرنهم على تكذيب الأنبياء ومعاداتهم. (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ