البحث في نهاية الحكمة
٣١٥/١٦٦ الصفحه ١٤٤ : .
وأمّا الحدوث
بمعنى كون وجود الزمان مسبوقا بعدم خارج من وجوده سابق عليه سبقا لا يجامع فيه
القبل البعد
الصفحه ١٤٥ :
الفصل السادس
في الحدوث والقدم الذاتيّين
الحدوث الذاتيّ
كون وجود الشيء مسبوقا بالعدم المتقرّر
الصفحه ١٥٧ : إلى ما لذلك الأمر من الماهيّة والآثار
المترتّبة عليه في الخارج (٤). وبتعبير آخر : العلم الحصوليّ
الصفحه ١٦٦ :
الأعراض المشخّصة (١) لحصول الاستعداد في النفس للإدراك الحسّيّ ، وكذا اشتراط
الاكتناف بالمشخّصات
الصفحه ١٧٠ : ».
فإن
قيل : تغيّر العلم
ـ كما اعترفتم به في القسم الثاني
ـ دليل كونه مادّيا ، فإنّ التغيّر
ـ وهو
الصفحه ١٧٩ : ، كما
تقدّم (٢). فالقضيّة بما هي قضيّة لا تحتاج في تحقّقها إلى النسبة الحكميّة ، هذا.
وأمّا كون الحكم
الصفحه ١٩٥ :
وليتنبّه أنّ هذا
البيان إنّما يجري في الذوات المجرّدة الّتي وجودها في نفسها لنفسها (١). وأمّا
الصفحه ٢٠٩ : ، فكان الممكن واجبا وهو ممكن ، وهذا خلف.
__________________
(١) والمقرّر هو
الحكيم السبزواريّ في
الصفحه ٢٦٥ :
الفصل الرابع عشر
في أنّ الواجب تعالى مبدأ لكلّ ممكن موجود
وهو المبحث المعنون عنه بشمول إرادته
الصفحه ٣٠٨ : ».
يدفعه
: عدم دليل يدلّ
على كون هذه العلل تامّة منحصرة غير متوقّفة في تأثيرها على شرائط ومعدّات مجهولة
لنا
الصفحه ٣٢٠ :
، المتوفّى / ٤٢٨ ه ق. طبع منضمّا الى شرح الإشارات والتنبيهات المطبوع في مكتب
نشر الكتاب / ١٤٠٣ ه ق.
١١
الصفحه ٣٢٤ :
٤٦
ـ حكمة الإشراق : الشيخ شهاب الدين السهرورديّ ، المتوفّى /
٥٨٦ ه ق. طبع في «مجموعه مصنفات شيخ
الصفحه ٩ :
الفصل الثاني
في انقسامات العلّة (١)
تنقسم العلّة إلى
تامّة وناقصة.
فالعلّة التامّة
هي الّتي
الصفحه ٢٣ : جاز أن يقف وجود بعض أجزائه في
موقف الترجيح لوجود بعض ، لكنّ الجميع ينتهي إلى السبب الواحد الّذي لا سبب
الصفحه ٣٨ :
الفصل السابع
في أقسام العلّة الفاعليّة
ذكروا للفاعل
أقساما (١) أنهاها بعضهم (٢) إلى ثمانية