سيرته ، كلّ منهم يمثّله في نفسه بهيئة مناسبة لما يقدّره عليه بما عنده من صفته ، وإن غايرت الهيئة الّتي له عند غيره.
ولهذه النكتة قسّموا المثال إلى خيال منفصل قائم بنفسه مستقلّ عن النفوس الجزئيّة المتخيّلة ، وخيال متّصل قائم بالنفوس الجزئيّة المتخيّلة.
على أنّ في متخيّلات النفوس صورا جزافيّة لا تناسب فعل الحكيم ، وفيها نسبة إلى دعابات المتخيّلة.
٣٠٠
![نهاية الحكمة [ ج ٢ ] نهاية الحكمة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3109_nihayat-alhekma-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
