البحث في نهاية الحكمة
٢٩٣/٦١ الصفحه ٢٥٥ :
أنّ القضاء قضاءان
: ذاتيّ وفعليّ ـ
كما تقدّم بيانه
ـ.
وأمّا القدر : فهو
ما يلحق الشيء من كمّيّة
الصفحه ٢٧١ :
ما هو موجود غير
الواجب بالذات من ذات أو صفة أو فعل فهو بإرادة الواجب بالذات من غير واسطة ،
فالكلّ
الصفحه ٦٧ :
والقول بالاتّفاق
من الجهل بالأسباب الحقيقيّة ونسبة الغاية إلى غير ذي الغاية. فعثور الحافر للبئر
الصفحه ٦٨ : تفعل فعلها لأجل غاية؟
واجيب
عنها (٣) : بأنّ الرويّة لا تجعل الفعل ذا غاية ، وإنّما تميّز
الفعل من
الصفحه ١٣١ :
الأوّل
والثاني والثالث : ما بالرتبة من التقدّم والتأخّر ، وما بالشرف ، وما بالزمان ، وقد تقدّمت
الصفحه ١٦٦ : للتخيّل ، وكذا اشتراط التقشير في التعقّل للدلالة على اشتراط
إدراك أكثر من فرد واحد لحصول استعداد النفس
الصفحه ١٧٦ : سلسلة
العقول لّتي يثبتها البرهان ويثبت استناد وجود المادّيّات والآثار المادّيّة إليها
، كلّ واحد من
الصفحه ٢٧٩ :
نوع والنظم
والترتيب الّذي هو مستقرّ في أشخاص الأنواع يصدّق ذلك ، فإذا تأمّلنا في شيء من
ذلك وجدنا
الصفحه ٢٣ :
فعله تعالى.
فمجموع ما سواه تعالى ـ
من المصالح وذوات
المصالح ـ
فعل له تعالى ، لا
يتعدّى طور الإمكان
الصفحه ٧١ :
وقد حصر جمع من
الطبيعيّين (١) العلّيّة في المادّة فقط ، منكرين للعلل الثلاث الاخر.
ويدفعه
أوّلا
الصفحه ٨٠ : سبقا ذاتيّا من جهة الماهيّة كما في الإمكان الذاتي
، أو بواسطة وجود أمر في مادّة الشيء سابقا عليه بحسب
الصفحه ١٧٥ :
العقليّة الكلّيّة
(١). وذلك لما تقدّم (٢) أنّ هذه الصور العلميّة مجرّدة من المادّة مفاضة للنفس
الصفحه ١٨٤ : ولا سبيل إلى العلم بشيء على ما هو عليه. وهذا
ـ كما ترى ـ
قضاء بتّيّ منه
بامور كثيرة ، كتباين أفكار
الصفحه ١٩٨ : ، لجريانه في كلّ متضائفين مفروضين من غير اختصاص بالعلم بالسبب (٢)
ـ إنّما يفيد
المعيّة دون توقّف العلم
الصفحه ٢٦٢ :
فإن
قلت : من الجائز أن
يكون لوجود واحد مّا بحسب نشأته المختلفة ماهيّات مختلفة ومراتب متفاوتة