البحث في نهاية الحكمة
٢٨٦/١ الصفحه ١٨ :
الزمانيّ (١). ولذلك اختار قوم (٢) أنّ فعل المختار لا يحتاج إلى مرجّح. واختار بعضهم (٣) أنّ الإرادة مرجّحة
الصفحه ١٩٧ : العلم بعلّته (٣) كان لشيء واحد أكثر من علّة واحدة (٤) وهو محال (٥).
وظاهر من هذا
البيان أنّ هذا حكم
الصفحه ٧ :
ثمّ إنّ مجعول
العلّة والأثر الّذي تضعه في المعلول (١) هو إمّا وجود المعلول أو ماهيّته أو صيرورة
الصفحه ١٧ : العلّة (٤).
على أنّ تجويز
استواء نسبة الفاعل المختار إلى الفعل وعدمه إنكار لرابطة العلّيّة (٥) ولازمه
الصفحه ٩٤ : كيفه بالاستحالة (١).
__________________
(١) اعلم أنّ في معنى
الحركة في المقولة وجوه :
الأوّل
الصفحه ٨٠ : الزمان». وقال
ـ تعليقا على إلهيّات الشفاء : ١٦٢
ـ : «واعلم أنّ هذا الإمكان يشارك الإمكان الذاتيّ الحاصل
الصفحه ١٨١ : «امتناع اجتماع النقيضين وارتفاعهما» الّتي يفصح عنها قولنا : «إمّا
أن يصدق الإيجاب ويكذب السلب ، أو يصدق
الصفحه ١٨٧ :
الحقيقيّة
ـ كالوحدة والوجوب ونحوها
ـ أو حيثيّة أنّه ليس في الخارج ، كالعدم (١) فلا يدخل الذهن
الصفحه ٩٥ :
من الضروريّ أنّ
الذاتيّ لا يتغيّر ، والمقولات الّتي هي أجناس عالية لما دونها من الماهيّات
ذاتيّات
الصفحه ١١٥ :
فالزمان موجود ،
وماهيّته أنّه مقدار متّصل غير قارّ عارض للحركة (١).
وقد تبيّن بما مرّ
امور
الصفحه ٨ :
اعتباريان على
الفرض (١) ، ومن المحال أن يقوم أمر عينيّ أصيل بطرفين اعتباريّين. وإذا استحال كون
الصفحه ١٠٥ :
والحركة على
الإطلاق وإن كانت لا تخلو من شائبة التشكيك
ـ لما أنّها خروج من القوّة إلى الفعل وسلوك
الصفحه ١١٦ : هنا يظهر أنّ
تتالي الآنات (١) ممتنع ، فإنّ الآن ليس إلّا فاصلة عدميّة بين قطعتين من
الزمان ، وما هذا
الصفحه ٢٣٩ :
الرابع
: أنّ معنى اتّصاف
الذات بها كون الفعل الصادر منها فعل من تلبّس بالصفة. فمعنى كون الذات
الصفحه ١٤ : وجوده عند وجود علّته التامّة
لجاز عدمه (٢). ولو فرض عدمه مع وجود العلّة التامّة ، فإمّا أن تكون
علّة