البحث في نهاية الحكمة
٢٨٦/٤٦ الصفحه ١٠٧ :
الفصل التاسع
في موضوع الحركة
قد تبيّن (١) أنّ الموضوع لهذه الحركات هو المادّة (٢). هذا إجمالا
الصفحه ١٣٩ :
اشتراك أمرين في
معنى من غير اختلاف بالتقدّم والتأخّر ، والحال أنّ من شأنهما التقدّم والتأخّر في
الصفحه ١٥٥ : والمكان. فالعلم
ـ بما أنّه علم ـ
لا يقبل النصف
والثلث مثلا ، ولو كان منطبعا في مادّة جسمانيّة لانقسم
الصفحه ٢٢٢ : (٥) : «إنّه لو كان للواجب جزء مقداريّ فهو إمّا ممكن فيلزم أن
يخالف الجزء المقداريّ كلّه في الحقيقة وهو محال
الصفحه ٢٤١ :
وقول بعضهم (١) : «إنّ علّة الإيجاد هي إرادة الواجب بالذات دون ذاته
المتعالية» كلام لا محصّل له
الصفحه ٢٤٦ : أيضا (١) أنّ ما سواه من الموجودات معاليل له ، منتهية إليه بلا
واسطة أو بواسطة أو وسائط ، قائمة الذوات
الصفحه ٢٥١ : العلم
الحصوليّ فيما هو مجرّد ذاتا وفعلا. وثالثا : أنّ لازمه ثبوت وجود ذهنيّ من غير
عينيّ يقاس إليه
الصفحه ٢٦٠ : (١).
__________________
(١) إعلم أنّ للقدرة
تعريفين مشهورين :
أحدهما : ما ذهب إليه المتكلّمون من أنّ
القدرة صحّة صدور الفعل ولا
الصفحه ٢٦٣ : آخر يقبل الصدق على العلم بأنّ الفعل خير ، فلا نعرف للإرادة مفهوما كذلك ،
ولذا قدّمنا (١) أنّ القول
الصفحه ٢٩ :
معلوله ، ومعلول المعلول معلول حقيقة (١).
ويتفرّع عليه :
أوّلا
: أنّ الكثير لا
يصدر عنه الواحد ، فلو
الصفحه ٣١ :
إلى غير النهاية.
والتسلسل في العلل محال.
والبرهان
عليه : أنّ وجود
المعلول رابط بالنسبة إلى علّته
الصفحه ٤٤ :
الفصل الثامن
في أنّه لا مؤثّر في الوجود بحقيقة معنى الكلمة
إلّا الله سبحانه
قد تقدّم (١) أنّ
الصفحه ٥٦ :
وأمّا قولهم (١) : «إنّ العلّة الغائيّة علّة فاعليّة لفاعليّة الفاعل»
فكلام لا يخلو عن مسامحة
الصفحه ٩٠ :
إمكان الانقسام
إلى أجزاء لا قرار لها ولا اجتماع في الوجود
ـ هي الحركة. والتغيّر الدفعيّ
ـ بما أنّه
الصفحه ٩٢ :
الفصل الخامس
في مبدأ الحركة ومنتهاها
قد تقدّم (١) أنّ للحركة (٢) انقساما بذاتها ، فليعلم أنّ