البحث في نهاية الحكمة
٢٦٧/١ الصفحه ١٨١ : ينافي بداهتها ،
ضرورة أنّ البديهيّ ـ كما مرّ ـ هو ما لا يحتاج في حصوله إلى اكتساب ونظر ، كما
أنّ النظريّ
الصفحه ٢١٧ :
الفصل الثالث
في أنّ الواجب لذاته لا ماهيّة (١) له (٢)
وقد تقدّمت
المسألة في مرحلة الوجوب
الصفحه ٢١٨ : ، وهذا خلف ، فكون الواجب بالذات ذا ماهيّة وراء وجوده
محال ، وهو المطلوب.
وهذه حجّة
برهانيّة تامّة لا
الصفحه ٢٥٥ :
أنّ القضاء قضاءان
: ذاتيّ وفعليّ ـ
كما تقدّم بيانه
ـ.
وأمّا القدر : فهو
ما يلحق الشيء من كمّيّة
الصفحه ١٠٣ :
وأمّا
ما وجّهوا به (١) ما يعتري هذه الأعراض من التغيّر والتجدّد مع ثبات العلّة الّتي هي الطبيعة
أو
الصفحه ١٣٦ : الزمان كونهما لازمين لوجوده ،
المتقضّي (٢) غير القارّ باختلاف القوّة والفعل فيه.
فمن أراد إرجاع ما
الصفحه ١٨٩ :
في الصورة السابقة
، فإذا أحضرتهما بعد الاختزان لم تفعل فيهما ما كانت تفعله في الصورة السابقة في
الصفحه ٢٢٨ :
ـ ما حاصله : «شبهة ابن كمّونة شديدة الورود على طائفتين : (إحداهما)
القائلون بأصالة الماهيّة ، فإنّهم
الصفحه ١٣٢ :
وتسمّى هذه
الثلاثة الأخيرة ـ
أعني ما بالطبع
وما بالعلّيّة وما بالتجوهر ـ
: «تقدّما وتأخّرا
بالذات
الصفحه ٢٠٢ :
الفصل الخامس عشر
في انقسامات اخر للعلم
قال في الأسفار ما
ملخّصه : «إنّ العلم عندنا نفس الوجود
الصفحه ٧ : ماهيّته موجودة
(٢). لكن يستحيل أن يكون المجعول هو الماهيّة لما تقدّم أنّها اعتباريّة (٣) والّذي يستفيده
الصفحه ٤٢ : الثانية
ـ إلى نفس ذلك النوع ، فكلّ نوع علّة فاعليّة لكمالاته
الثانية. والأنواع في ذلك على قسمين : منها ما
الصفحه ٢٩١ :
الوجوديّة.
ثمّ إنّ الماهيّة
لا تتكثّر أفرادها إلّا بمقارنة المادّة. والوجه فيه أنّ الكثرة إمّا أن تكون عين
الصفحه ١١ : . والبسيطة ما لا جزء لها ، والمركّبة خلافها. والبسيطة قد تكون
بسيطة بحسب الخارج ، كالعقل والأعراض ؛ وقد تكون
الصفحه ٩٥ :
ـ تغيّرا من المتحرّك في ماهيّة الكيف
__________________
ـ عبارة عن تجدّد المقولة ، وهذا ليس إلّا نفس