البحث في نهاية الحكمة
٣١/١٦ الصفحه ٢٢٢ : (٥) : «إنّه لو كان للواجب جزء مقداريّ فهو إمّا ممكن فيلزم أن
يخالف الجزء المقداريّ كلّه في الحقيقة وهو محال
الصفحه ٣٠٩ : الجزء الأوّل والجزء الثاني)
٥
ـ فهرس
موضوعات الكتاب
الصفحه ١١ : . والبسيطة ما لا جزء لها ، والمركّبة خلافها. والبسيطة قد تكون
بسيطة بحسب الخارج ، كالعقل والأعراض ؛ وقد تكون
الصفحه ٣٤ : اللامتناهي في جزء من أجزاء السلسلة ، وهو متأتّ في صورة
التصاعد دون التنازل ـ
ممنوع.
تنبيه
آخر :
تقدّم
الصفحه ٥٠ : القابل البسيط للصورة حيث إنّه
يفعل القبول ويصير جزءا من المركّب ، وهما أثران لا يصدران عن الواحد.
وأمّا
الصفحه ٧٢ : الجسميّة والنباتيّة. ثم إذا لحقت به صورة الحيوان كانت الصورة النباتيّة
جزءا من مادّتها وملكت الصورة
الصفحه ٨٠ :
الاستعداديّ إمكان ذاتيّ مأخوذ مع تحقّق بعض الشرائط وارتفاع بعض الموانع فيغايره
لا محالة مغايرة الكلّ للجز
الصفحه ١١٠ : تختم بذلك. فالجزء بهذا المعنى لا يخرج من القوّة إلى
الفعل أبدا ، ولا الماهيّة النوعيّة المنتزعة من هذا
الصفحه ١٢٥ : الفعل والترك إلى الفاعل إنّما تكون بالصحّة والإمكان إذا كان جزءا من العلّة
التامّة. فإذا اخذ وحده وبما
الصفحه ١٣٠ : ، والفعليّة لا تجامع القوّة. ولذا كان الجزآن من الزمان لا
يجتمعان في فعليّة الوجود. فبين أجزاء الزمان تقدّم
الصفحه ١٥٥ : انقسامها بعرض انقسام المحلّ
ـ كالجزء العصبيّ مثلا
ـ فممّا لا شكّ في بطلانه أيضا ، فإنّا نحسّ ونتخيّل صورا
الصفحه ١٧٨ : بما هو فعل النفس ، لا بما هو جزء للقضيّة. فالنسبة الحكميّة على
تقدير تحقّقها خارجة عن القضيّة. وبتعبير
الصفحه ١٨٧ : النوع ، أو جزء ماهيّتها وهو الجنس أو
الفصل ، أو خارجا مساويا أو أعمّ وهو الخاصّة أو العرض العامّ ، وتجده
الصفحه ٢٢٥ :
الفصول السابقة (٣) أنّ ذات الواجب لذاته عين الوجود الّذي لا ماهيّة له ولا
جزء عدميّ فيه ، فهو صرف الوجود
الصفحه ٢٨٥ : .
وأنت إذا تأمّلت
أيّ جزء من أجزاء الكون وجدته أنّه لو لم يقع على ما وقع عليه بطل بذلك النظام
الكونيّ