البحث في نهاية الحكمة
٢٥٢/١٢١ الصفحه ٤٣ :
كمن كان قاعدا تحت
جدار يريد أن ينقضّ عليه ، فإنّه يقوم خوفا من انهدامه عليه ، أو كانا مستندين إلى
الصفحه ٥٢ : المسمّى «غاية الحركة» ، يستكمل بها المتحرّك ، نسبتها إلى الحركة نسبة
التمام إلى النقص ، ولا تخلو عنها حركة
الصفحه ٥٨ : :
ذهب قوم من
المتكلّمين (٢) إلى أنّ الواجب تعالى لا غاية له في أفعاله ، لغناه بالذات
عن غيره ، وهو معنى
الصفحه ٦١ : النائم من
جانب إلى جانب ، واللعب باللحية ، وأمثال ذلك. فينتقض بذلك كلّيّة قولهم : «إنّ
لكلّ فعل غاية
الصفحه ٦٩ :
تنتهي إلى هذه
الشّرور مثل النجّار يريد أن يصنع بابا من خشبة ، فيأخذ بالنحت والنشر ، فيركب
ويصنع
الصفحه ٩٢ :
كانت منقسمة بالفعل ـ
فانفصلت الأجزاء
بعضها من بعض ـ
انتهت القسمة إلى
أجزاء دفعيّة الوقوع ، وبطلت الحركة
الصفحه ١٢٦ : تعالى بجعله مضطرّا
إلى الفعل.
وكذلك فساد قول
بعضهم (١) : «إنّ صحّة الفعل تتوقّف على كونه مسبوقا بالعدم
الصفحه ١٣٠ : : «تقدّما وتأخّرا بالشرف».
وانتقلوا أيضا إلى
التقدّم والتأخّر الزمانيّين ـ
بما أنّ الجزئين
من الزمان
الصفحه ١٣٩ : الواقفين خلف الإمام بالنسبة إلى المبدأ المفروض في
المسجد في الرتبة الحسّيّة ، وكمعيّة نوعين أو جنسين تحت
الصفحه ١٤٤ :
الّتي هي خروج الشيء من القوّة إلى الفعل تدريجا كانت فعليّة وجوده مسبوقة بقوّة
وجوده وهو الحدوث الزمانيّ
الصفحه ١٦٣ :
خارج منها
ـ عالمة بالعلّة نفسها ، وينسب إلى المعلول بما أنّه غير خارج
منها ، ولا ينال من العلم بها
الصفحه ١٨٤ :
ببعد المسألة (١) ، فأساء الظنّ بالمنطق ، وزعم أن لا طريق إلى إصابة الواقع
يؤمن معه الخطأ في الفكر
الصفحه ١٩٠ : ء ظرف العمل. ومآل الاعتبار بهذا المعنى
إلى استعارة المفاهيم النفس الأمريّة الحقيقيّة بحدودها لأنواع
الصفحه ١٩٩ :
موضوعات الحكمة
الإلهيّة. ووجود المحسوس في الخارج من النفس من مصاديق هاتين المتلازمتين ، ينتقل
الصفحه ٢٠١ :
نعم ، يتّجه هذا
القول بناء على ما نسب إلى أفلاطون (١) أنّ النفوس قديمة زمانا ، والعلوم ذاتيّة لها