البحث في نهاية الحكمة
٢٥٢/١٠٦ الصفحه ٢١٥ :
محرّك غيره (١) ، ولو كان المحرّك متحرّكا فله محرّك أيضا غيره ، ولا
محالة تنتهي سلسلة المحرّكات إلى
الصفحه ٢٣٦ : الصفة
تنقسم انقساما أوّليّا إلى ثبوتيّة تفيد معنى إيجابيّا كالعلم والقدرة ، وسلبيّة
تفيد معنى سلبيّا
الصفحه ٢٤٠ : بالإشارة إلى بعضها ملخّصا :
الأوّل : ما أشار إليه الحكيم
السبزواريّ في شرح المنظومة : ١٥٩ بقوله : «إذ
الصفحه ٢٤٨ :
الذات وعلما حضوريّا بها بعد الإيجاد في مرتبة المعلولات.
الثاني
: ما ينسب إلى
أفلاطون (٢) أنّ علمه
الصفحه ٢٥٢ : ونفيا ، فذهب بعضهم إلى إنكاره وبعض آخر إلى إثباته ، كما اختلفوا المثبتون
أيضا في معناها.
فذهب الشيخ
الصفحه ٢٧١ : اختياريّة أفعالا جبريّة لا تأثير لإرادة فواعلها ولا
لاختيارهم فيها.
فيدفعه : أنّ انتساب الفعل إلى الواجب
الصفحه ٢٨٤ : إلى ذواتها الثابتة
__________________
ـ وأمّا ثانيا : فلأنّ القول بكون الإدراك الحسّيّ علما
الصفحه ٢٩٤ :
وفيه
: أنّ أفعال كلّ
نوع وآثاره مستندة إلى صورته النوعيّة ، ولو لا ذلك لم يتميّز نوع جوهريّ من نوع
الصفحه ٣٠٢ : يرتفع إشكال
استناد المتغيّر إلى الثابت وارتباط الحادث بالقديم (٢).
__________________
(١) أي : جعل
الصفحه ٣٠٤ : ،
سيّال وجودا ، متجدّد بالهويّة ، سالك بذاته من النقص إلى الكمال ، متحوّل من
القوّة ، منقسم إلى حدود ، كلّ
الصفحه ٣٠٨ :
كلّيّات العناصر
والأنواع الأصليّة المادّيّة دائمة الوجود نظرا إلى أنّ عللها مفارقة آبية عن
التغيّر
الصفحه ١٦ : حديث
الاختيار فقد زعم قوم (٢) أنّ الفاعل المختار كالإنسان
ـ مثلا ـ
بالنسبة إلى
أفعاله الاختياريّة علّة
الصفحه ٢٢ : نفسانيّة علميّة لا تتحقّق إلّا مضافة إلى
متعلّقها الّذي رجّحه العلم السابق لها. فما لم يرجّح العلم السابق
الصفحه ٢٦ : على ما نقل في نقد المحصّل : ٢٣٧ ، وشوارق الإلهام : ٢٠٦.
وأمّا الأشاعرة فذهبوا إلى خلاف ذلك.
قال
الصفحه ٣٨ :
الفصل السابع
في أقسام العلّة الفاعليّة
ذكروا للفاعل
أقساما (١) أنهاها بعضهم (٢) إلى ثمانية