البحث في نهاية الحكمة
٢٥٢/٧٦ الصفحه ٣٣٤ : عنه باتّحاد
العاقل بالمعقول....... ١٥٩
الفصل الثالث : في انقسام العلم الحصولي إلى كلّيّ وجزئيّ وما
الصفحه ٥ : حدّ ذاتها لا موجودة ولا معدومة (٢) ، فهي متساوية النسبة إلى الوجود والعدم ، فهي في رجحان
أحد الجانبين
الصفحه ٧ : القول إلى المحقّق الدوانيّ أيضا ، فراجع
الأسفار ١ : ٤٠٧ ـ ٤٠٨.
وأمّا الثاني والثالث ، فذهب إليهما
الصفحه ١٥ : (٢).
فإن
قلت : الّذي تستدعيه
حاجة الممكن إلى المرجّح وتوقّف وجوده على وجود علّة تامّة استلزام وجود العلّة
الصفحه ٢٥ :
جعلنا العلّة هي
الوجود لزم تقدّم (١) الشيء على نفسه بمراتب. وأمّا الحدوث فلافتقاره إلى الوجود
الصفحه ٤٥ :
المعلول رابط
بالنسبة إلى علّته قائم بها ، كما أنّ وجود العلّة مستقلّ بالنسبة إليه ، مقوّم له
، لا
الصفحه ٥٣ : وضع إلى وضع إنّما يريد الوضع
الثاني ، فيتوجّه إليه بالخروج من الوضع الأوّل إلى وضع سيّال يستبدل به
الصفحه ٥٤ : ، كمن يتحرّك إلى مكان ليلقى صديقه أو يمشي
إلى مشرعة لشرب الماء ، وكمن يحضر السوق ليبيع ويشتري.
هذا
الصفحه ٥٩ :
بالذات أو منتهيا
إلى خير مطلوب بالذات. وليس من لوازم وجود الغاية حاجة الفاعل إليها ، لجواز كونها
الصفحه ٦٣ : الفعل غايته.
ولا ضير في غفلة
الفاعل وعدم التفاته إلى ما عنده من الصورة الخياليّة للغاية في بعض هذه
الصفحه ٨٣ : النامي
يمكن أن يتبدّل إلى الجوهر النامي ، والجوهر النامي يمكن أن يتبدّل فيصير حيوانا ،
وذلك مع تعيّن
الصفحه ٨٥ : به الاختلاف إلى ما به الاتّفاق ، وذاك من التشكيك.
هذا فيما إذا
فرضنا قابلا واحدا مع مقبول واحد
الصفحه ٨٧ : يخرج به الشيء من القوّة إلى الفعل
تدريجا ، أي بحيث لا تجتمع الأجزاء المفروضة لوجوده. وبعبارة اخرى
الصفحه ٨٩ :
الفصل الرابع
في انقسام التغيّر (١)
قد عرفت (٢) أنّ خروج الشيء من القوّة إلى الفعل لا يخلو من
الصفحه ٩١ : ثابتة لا سيّالة ، هذا خلف.
__________________
ـ نسبتها إلى الحدّ المتقدّم مع نسبتها إلى الحدّ