البحث في نهاية الحكمة
٢٥٢/٦١ الصفحه ١٦٧ : تقدّم ، ثمّ تحسّ بالصفات والأعراض القائمة بالنفس وتشاهد
حاجتها بالذات إلى النفس الموضوعة لها وقيام النفس
الصفحه ١٩١ :
الحضوريّ بعلم الشيء بنفسه أو يعمّه وعلم العلّة بمعلولها وعلم المعلول بعلّته؟
ذهب المشّاؤون (٢) إلى الأوّل
الصفحه ٢٠٢ : غير المادّيّ ، والوجود ليس في نفسه طبيعة
كلّيّة جنسيّة أو نوعيّة حتّى ينقسم بالفصول إلى الأنواع ، أو
الصفحه ٢١٢ :
المنسوب إلى الإلهيّين. وهو نفس برهان الصدّيقين الّذي ذكره الشيخ الرئيس في
الإشارات ، وتمسّك به المحقّق
الصفحه ٢١٨ : معلولها الّذي هو
المجموع من الصورة والمادّة (٢) ، وماهيّة الممكن ليست علّة مادّية بالنسبة إلى وجوده ولا
الصفحه ٢١٩ : الجوهريّة ، فتحتاج إلى المخصّص.
وأيضا لا شبهة في حاجة بعض الأنواع الجوهريّة إلى المخصّص والمرجّح ، وإذا صحّ
الصفحه ٢٢٦ : تميّزها بالوجود ، ولا ذات قبل التميّز فهو محال ،
وإن كان معلولا لغيره كانت الذات مفتقرة في تميّزها إلى
الصفحه ٢٤١ : إلى الذات المتعالية ،
فإسناده إليها ونفيه عن الذات تناقض ظاهر. وإن كانت صفة فعليّة منتزعة من مقام
الصفحه ٢٤٢ :
كانت علّتها غير
الذات كانت واجبة بالغير وينتهي وجوبها بالغير إلى واجب آخر غير الواجب المتّصف
بها
الصفحه ٢٤٧ : ليسا بحيث
يرجعان إلى مطلق العلم». الأسفار ٦ : ٤٢٢.
وأورد عليه المصنّف رحمهالله
ـ تعليقا عليه
ـ بما
الصفحه ٢٤٩ : كمال وجوديّ بنحو أعلى وأشرف.
الخامس
: ما ينسب إلى
الملطيّ (٤) أنّه تعالى يعلم العقل الأوّل
ـ وهو
الصفحه ٢٨٣ : موجودات
ولا من حيث هي أجزاء نظام الوجود بشرور أصلا. إنّما يصحّ أن يدخل في الشرّيّة
بالعرض إذا قيست إلى
الصفحه ٢٨٥ : الحركات الجوهريّة والعرضيّة الّتي يلازمها التغيّر من ذات إلى ذات ومن كمال
إلى كمال.
والشرور من لوازم
الصفحه ٢٨٧ : الإمكانيّ ـ
وهو فعله تعالى
ـ انقسامات. منها : انقسامه إلى مادّيّ ومجرّد ، وانقسام
المجرّد إلى مجرّد عقليّ
الصفحه ٢٩١ : ينتهي إلى واحد ، فلا يتحقّق كثير ، فلا يوجد للماهيّة فرد. فمن الواجب أن
تكون الكثرة الأفراديّة أمرا