البحث في القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة
٢٠٠/١٢١ الصفحه ٢٢١ :
موصوف إلى صفته (١). وأمّا نحو : دار الآخرة فهو على تقدير محذوف قد وصف
بهذه الصّفة ، أي دار الحياة
الصفحه ٢٢٣ :
النّعت أن يكون مشتقّا لكي يتحمّل ضميرا يعود إلى المنعوت. والمراد بالمشتقّ ما
دلّ على حدث وصاحبه ، وذلك
الصفحه ٢٢٥ :
أن تكون خبريّة مشتملة على ضمير يعود إلى المنعوت ، غير مقترنة بالواو ،
نحو : ما طاب فرع أصله خبيث
الصفحه ٢٢٧ : ، أو حذفهما معا؟
نموذج إعراب قول الشاعر
[الكامل] :
إنّي نظرت
إلى الشّعوب فلم أجد
الصفحه ٢٢٩ : .
و «كلا وكلتا» تعربان إعراب المثنى عند
إضافتهما إلى الضمير. أما إذا أضيفتا إلى اسم ظاهر فإنهما تعربان
الصفحه ٢٣٦ : يقول : «أنا
إلى الآن لم يظهر لي فرق جليّ بين بدل الكل من الكل وعطف البيان بل ما أرى عطف
البيان إلا
الصفحه ٢٤٢ : .
وإضافته إلى
فاعله أكثر من إضافته إلى مفعوله ، نحو : شكرك المنعم واجب ، وخدمتك وطنك فخر لك.
وشرط عمله
الصفحه ٢٤٣ : الهيئة بالوصف ، أو بالإضافة ، نحو : نشد نشدة لطيفة.
__________________
(١) وذلك بالنظر إلى
أعطى وأنبت
الصفحه ٢٤٩ : مريضة.
(٢) فإن أريد بها
الحدوث حولت إلى وزن اسم الفاعل ، نحو ضائق وسائد في ضيّق وسيّد ، إما إن أريد
الصفحه ٢٥٢ : .
ويتوصّل إلى
التّفضيل ممّا لم يستوف هذه الشّروط بذكر مصدره منصوبا على التّمييز بعد كلمة أشدّ
، أو (٢) أكثر
الصفحه ٢٥٣ :
وهؤلاء الأصغرون ، وهذه الصّغرى ، وهكذا.
ـ الحالة الثّالثة : أن يكون مضافا إلى نكرة.
وفي هذه
الصفحه ٢٥٦ :
ولا عمل لاسم
الآلة مطلقا.
أسئلة
ما اسما الزمان
والمكان؟ كيف يصاغان من الثلاثي المفتوح والمضموم
الصفحه ٢٧٥ : فلا حاجة إلى ربطه بالفاء ، إلّا إذا كان مضارعا مثبتا
، أو منفيّا بلا ، فيجوز أن يربط به ، وألّا يربط
الصفحه ٢٧٦ : القسم عليه ، ما لم يتقدم عليهما ما يحتاج إلى خبر. فإن تقدم
عليهما ما يحتاج إلى خبر ، جاز أن يكون الجواب
الصفحه ٢٨٣ : [المتدارك] :
إن رمت الضّبط لما نقلو
ه إلى فعل عمر زحل
زفر جشم قشم جمح