٢ ـ وإمّا اسم لفعل. كهيهات بمعنى بعد ، وشتّان بمعنى افترق.
ب ـ الفعل المضارع ، وعلاماته المختصّة به.
الفعل المضارع : ما يدلّ على حدث يقع في زمان التكلّم أو بعده : كيقرأ.
ويعرف بصحّة وقوعه بعد (لم) ، نحو (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) (٣) [الإخلاص : ٣] وعلامته المختصة به «السّين (١) وسوف ، والجوازم التي تجزم فعلا واحدا ، وبعض النواصب».
والمضارع بأصل وضعه صالح للحال والاستقبال ، ولا يتعيّن لأحدهما إلا بمعيّنات خاصّة.
معيّنات المضارع للحال
١ ـ ما النّافية ، نحو (وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً) [لقمان : ٣٤].
٢ ـ وإن النّافية ، نحو (إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلاحَ) [هود : ٨٨].
٣ ـ وليس النافية ، نحو : وليس لي أن أقول إلّا الواقع.
٤ ـ ولام الابتداء ، نحو (إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ) [يوسف : ١٣].
٥ ـ والآن ، ونحوه ، نحو : أسافر الآن ، أو الساعة.
معيّنات المضارع للاستقبال (٢)
١ ـ السّين ، نحو : (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [الشعراء : ٢٢٧].
٢ ـ وسوف ، نحو : سوف تندم على كسلك.
٣ ـ والنواصب ، نحو : لن ينجح الكسول.
٤ ـ والجوازم (ما عدا : لم ، ولمّا) ، نحو : إن تسافر فالله يكلؤك برعايته.
٥ ـ ونونا التوكيد ، نحو (لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ) [يوسف : ٣٢].
__________________
(١) السين وسوف يدلان على التنفيس. ومعناه الاستقبال. إلا أن السين للاستقبال القريب ، وسوف للاستقبال البعيد كقوله تعالى : (سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ) (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى) (٥).
(٢) قد يراد بالمضارع الاستمرار فيشمل جميع الأزمان الثلاثة نحو : الأطفال يميلون إلى اللعب ـ أي في كل زمان.
