البحث في القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة
٢٠٠/١٠٦ الصفحه ١١٠ :
سهر دائم
وحزن طويل
أذلّ الناس
معتذر إلى لئيم [الرمل] :
كلّ من في
الكون يشكو دهره
الصفحه ١١٣ : الدار فله دينار ، فإن في الدار شبه جملة وليس بمفرد. ولكن إذا كان
الموصول «أل» فلا شرط فيه لأن صلة «أل
الصفحه ١١٤ :
الشّدة فهو جدير بالثّناء ، ورجل في الدّار فله دينار.
٣ ـ إذا كان
المبتدأ نكرة مضافا إلى موصول
الصفحه ١٢٧ :
فعل
مضارع منصوب بأن ، والفاعل ضمير مستتر جوازا يعود إلى الصفاء. وأن والفعل مؤولان
بمصدر خبر عسى (أي
الصفحه ١٤٢ : ، أي عليك. وأكثر ما
يحذفونه مع «إلّا» نحو : (لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ) (أي لا إله موجود إلّا الله
الصفحه ١٤٤ : .
(٢) إنما سمّيت أفعال
تصيير لدلالتها على تحويل الشيء من حالة إلى حالة أخرى.
(٣) المتعدّي إلى
واحد كثير في
الصفحه ١٥٠ : ولا يطرد مع أنّ ـ وأن (١)
شهدت أنك محق
، وعجبت أن جاء محمد إلى بيتك
٥ ـ إذا كان
محولا إلى
الصفحه ١٥٤ : اشتغاله عنه بالعمل في ضميره ،
أو في اسم مضاف إلى ضمير ذلك الاسم ، نحو : كتابك قرأته ، والعاجز أخذت بيده
الصفحه ١٦٠ :
أمّا بقيّة
الأفعال الّتي تنصب ثلاثة مفاعيل فلم تقع تعديتها إلى ثلاثة مفاعيل في كلام العرب
إلّا وهي
الصفحه ١٦١ : سير تسر أسر ، وما تجلس أجلس ، ومهما تقف أقف.
١١ ـ اسم
الإشارة مشارا به إلى المصدر ، نحو : ضربته ذلك
الصفحه ١٦٨ : طلوع الشّمس ، وجلست قرب الخطيب.
٢ ـ المضاف إلى
الظّرف ممّا دلّ على كليّة ، أو جزئيّة ، نحو : مشيت كلّ
الصفحه ١٧٨ : (٢).
ب ـ والنّصب
على أنّه تمييز (لما) وتكون (ما) حينئذ نكرة تامّة مضافة إلى (سيّ) ، أو هي زائدة (٣).
ج ـ والجرّ
الصفحه ١٧٩ : إلا
آل أحمد شيعة
وما لي إلّا
مذهب الحق مذهب
أنا أفصح من
نطق بالضاد (بيد) أني
الصفحه ١٨٠ : السكون والفاعل مستتر وجوبا تقديره
أنت.
إلى
صهوات المجد
جار
ومجرور متعلقان بانهض. صهوات
الصفحه ٢١٦ : كان الزّمان حاضرا ، نحو : (ما رأيته مذ أو منذ شهرنا) وحينئذ تفيدان استغراق
المدّة. وبمعنى : (من ، وإلى