البحث في القواعد الأساسيّة للّغة العربيّة
١٩٦/٣١ الصفحه ١٨٦ :
وتقسّم الحال
باعتبار صاحبها إلى (حقيقيّة) : وهي التي تبيّن هيئة صاحبها نحو : جئت ماشيا ،
وإلى
الصفحه ١٩٩ : .
٤ ـ وأمّا تابع
أي ، واسم الإشارة الّذي جعل وصلة إلى ندائه فيتعيّن رفعه اتّباعا للفظ المنادى
فتقول : يا أيّها
الصفحه ٢٧٧ : لام الناقص عند إسناده إلى واو
الجماعة ، أو ياء المخاطبة فقط.
٤ ـ عند تأكيد الفعل المسند إلى نون
الصفحه ٩ :
وبالنظر إلى
استقامته في حياته ، ومكانته العلمية الرفيعة ، فقد أوكل إليه أمر إدارة مدرستين
أهليتين
الصفحه ٧٨ : باعتبار اللفظ
ينقسم العلم
باعتبار اللّفظ إلى نوعين : مفرد ، ومركب.
فالمفرد ، نحو
: سعد ، وحكمه أن يعرب
الصفحه ٩١ : تامّ ، غير صلة (أل) (٣) نحو : نشهد بما نعلم ، ونحو : الّذي أنا معطيك درهم ـ والأصل
ـ نشهد بما نعلمه
الصفحه ١٣٢ : كذلك.
و «أنّ»
المفتوحة الهمزة تسبك مع خبرها بمصدر مضاف إلى اسمها ، فتقدير قولك : يعجبي أنّك
مجتهد
الصفحه ١٩٥ : كعشرين وثلاثين وأربعين إلى تسعين وكذا لفظتا مائة وألف لا يتغيّر لفظها في
التّذكير والتّأنيث ، فيقال
الصفحه ٢٠٩ : بعفو
فإنّني (أيها) العب
د إلى العفو
يا إلهي فقير
[البسيط] :
(إنا بني
الصفحه ٢١٧ : ء
إلى أن سوء الظن بالنفس أبلغ في صلاحها وأوفر في اجتهادها ، لأن للنفس جورا لا
ينفك إلا بالسخط عليها
الصفحه ٢٨٧ :
والثّلاثية
خمسة وعشرون : وهي آي (١). أجل (٢). إذا (٣). إذا. ألا (٤). إلى. أما (٥). إنّ. أنّ. أيا
الصفحه ٧ : ، والمشهور في زمانه ب «معلم البيان». ويبدو أن نسبه
يرجع إلى آل البيت لنسبه الهاشميّ ، ولإضافته كلمة «السيد
الصفحه ١١ : .
ونصلّي ونسلّم
على سيّدنا محمد مصدر الفضائل ، وعلى آله وأصحابه ومن نحا نحوهم من الأواخر
والأوائل.
وبعد
الصفحه ٢٢ :
علامة الاسم المعنوية
للاسم علامة
واحدة معنويّة ، وهي : «الإسناد إليه» ، وهو أن تنسب إلى الإسم
الصفحه ٣١ : تغيير
أحوال الأواخر تحوّلها من الرفع إلى النصب أو الجر ، حقيقة أو حكما.
ويكون هذا التحول بسبب تغيير