البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٢٤٠/١٠٦ الصفحه ١٩٥ :
تصل إلى الله من
تلك الهدايا هي تسليمها للنفع بها.
وهذا قياس على أصل
حفظ الأموال كما فرضوه في بيع
الصفحه ٢٠١ : المسلمين إلى المدينة حين بنوا مسجد قباء
ومسجد المدينة.
وجملة (يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً) صفة
الصفحه ٢١٠ :
(يَقُولُونَ
بِأَفْواهِهِمْ) [آل عمران : ١٦٧]
فهو لزيادة التقرير والتشخيص.
ويفيد هذا الوصف
ورا
الصفحه ٢١٥ : : هو
الرجل المبعوث من الله إلى الناس بشريعة. والنبي : من أوحى الله إليه بإصلاح أمر
قوم بحملهم على شريعة
الصفحه ٢١٦ : آل عمران.
وقد فسر كثير من
المفسرين (تَمَنَّى) بمعنى قرأ ، وتبعهم أصحاب كتب اللغة وذكروا بيتا نسبوه
الصفحه ٢١٨ : (الظَّالِمِينَ) إظهار في مقام الإضمار للإيماء إلى أن علّة كونهم في شقاق
بعيد هي ظلمهم ، أي كفرهم.
والشقاق
الصفحه ٢١٩ :
تقدم من قوله (فَيَنْسَخُ اللهُ) إلى قوله (ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ
آياتِهِ) ، أي أن المذكور هو الحق
الصفحه ٢٤٤ : ويكون المثل بمعنى المماثل ، أي جعلوا أصنامهم مماثلة لله
تعالى في الإلهية.
وصيغة الماضي في
قوله (ضُرِبَ
الصفحه ٢٤٥ : مشاهدة عدم تحركهم ، فكما عجزت عن إيجاد أضعف
الخلق وعن دفع أضعف المخلوقات عنها فكيف توسم بالإلهية ، ورمز
الصفحه ٢٤٩ : خلال ذلك ، فقد
خوطب المشركون ب (يا أَيُّهَا النَّاسُ) أربع مرات ، فعند استيفاء ما سيق إلى المشركين من
الصفحه ٥ : عَلى قَوْمِهِ) إلى قوله : (وَيُونُسَ وَلُوطاً) [الأنعام : ٨٣ ـ ٨٦]
فإن كانت سورة الأنبياء هذه نزلت قبل
الصفحه ١١ :
إلى ما عاد إليه ضمائر الغيبة الراجعة إلى (لِلنَّاسِ) وليست جملة (وَأَسَرُّوا
النَّجْوَى) عطفا على جملة
الصفحه ١٥ : ، ونكتته أن الكلام لما كان في بيان
الحقائق الواقعة أعرض عنهم في تقريره وجعل من الكلام الموجه إلى كل سامع
الصفحه ١٩ : (كم) الدالة
على كثرة العدد إيماء إلى أن هذه الكثرة تستلزم عدم تخلف إهلاك هذه القرى ،
وبضميمة وصف تلك
الصفحه ٢٢ : عنه إلى أن صيرناهم كالحصيد ، أي أهلكناهم.
وحرف (حَتَّى) مؤذن بنهاية ما اقتضاه قوله تعالى (فَما