منهم رجلا أسود مخدج اليد ، في يده شعرات سود» إن كان هو فقد قتلتم شر الناس ، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس. ثم قال : اطلبوا ، فطلبنا فوجدنا المخدج ، فخررنا سجودا ، وخر علي معنا ساجدا (١).
٤٩٣٦ ـ طيّ بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان ، الطائي:
حدّث عن عبد الرّحمن بن صالح الأزديّ. روى عنه أبو القاسم الطبراني. وقد ذكرنا أن عبد الباقي بن قانع روى عن هذا الشيخ عن أحمد بن عمران الأخنسي وسماه طيبا ، وسقنا حديثه بذلك.
أخبرنا محمّد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانيّ ، حدّثنا سليمان بن أحمد بن أيّوب الطبراني ، حدّثنا طي بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ـ ببغداد ـ حدّثنا عبد الرّحمن بن صالح الأزديّ ، حدّثنا يحيى بن يعلى الأسلميّ ، عن يونس بن خباب عن مجاهد قال : جاء رجل إلى الحسن والحسين فسألهما. فقالا : إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة ، لحاجة مجحفة ، أو لحمالة مثقلة ، أو دين فادح ، فأعطياه ، ثم أتى ابن عمر فأعطاه ولم يسأله ، فقال له الرجل : أتيت ابني عمك فسألاني وأنت لم تسألني ، فقال ابن عمر : أنبأنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم «أنهما كانا يغران العلم غرا».
قال الطبراني : لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفيّ.
٤٩٣٧ ـ طيبة بن ظهير بن معاوية ، أبو يوسف النّيسابوريّ :
حدّث أحمد بن عبد الله الذّارع عنه عن إسحاق بن راهويه ، وذكر أنه قدم بغداد حاجّا.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن نصر الذّارع ، حدّثنا أبو يوسف طيبة بن ظهير بن معاوية النّيسابوري ـ قدم حاجّا ـ حدّثنا إسحاق بن راهويه ، حدّثنا يحيى بن سعيد الأموي ، حدّثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا قرأ قطع قراءته آية آية. بسم الله الرّحمن الرّحيم ، ثم يقرأ الحمد لله رب العالمين.
انقضى حرف الطاء
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٩ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2887_tarikh-baghdad-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
