|
من يأمل الله ومن لا يخلط |
|
بالحلم جهلا يشتكي أو يُوهِط |
والوَهْطُ : ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف.
هيط :
يقال : ما زال بينهم الهِيَاطُ والمياط ، وما زال يَهِيطُ مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا. يريد بِالهِيَاطِ : الدنو ، وبالمياط : التباعد. والهِيَاطُ أميت تصريفه إلا مع المياط (١) في هذه الحال.
باب الهاء والدال (وا يء) معهما
ه و د ، د ه و ، و ه د ، ه د ي ، ه ي د ، د ه ي ، د ه د ي
ه د أ مستعملات
هود :
الهَوْدُ : التوبة. قال الله جل وعز : (إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ)(٢) أي : تبنا إليك. والهُودُ : اليهود. هَادُوا يَهُودُونَ هَوْداً. وسميت اليَهُود اشتقاقا من هَادُوا ، أي : تابوا ، ويقال : نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب ، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتَّهْوِيدُ : شبه الدبيب في المشي ، والسكون في الكلام ، والهَوَادَةُ : البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال.
|
فمن كان يرجو في تميم هَوَادَةً |
|
فليس لحرم في تميم أواصر |
دهو دهي :
الدهَّوْ والدَّهْيُ ، لغتان في الدَّهَاءِ ، يقال : دَهَوْتُهُ ودَهَيْتُهُ دَهْواً ودَهْياً فهو مَدْهُوّ ومَدْهِيّ.
ودَهُوتُهُ ودَهَيْتُهُ : نسبته إلى الدَّهَاءِ. ورجل دَاهِيَةٌ : منكر بصير بالأمور.
__________________
(١) من (س). في (ص وط) : الهياط.
(٢) الأعراف ١٥٦.
![كتاب العين [ ج ٤ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2834_kitab-alayn-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
