[المسألة] الثامنة عشر
|
حرمة الكذب عقلاً وشرعاً |
الكذب حرام بضرورة العقول والأديان ، ويدلّ عليه الأدلّة الأربعة ، إلاّ أنّ الذي ينبغي الكلام فيه مقامان :
أحدهما ـ في أنّه من الكبائر.
الثاني (١) في مسوّغاته.
[الكلام في المقام الأوّل]
|
الكذب من الكبائر |
أمّا الأوّل ـ فالظاهر من غير واحد من الأخبار كالمرويِّ في العيون بسندٍ (٢) عن الفضل بن شاذان لا يقصر عن الصحيح (٣) ، والمرويّ عن الأعمش في حديث شرائع الدين (٤) عدّه من الكبائر.
__________________
(١) في «خ» ، «ع» ، «ص» و «ش» : والثاني.
(٢) في «ش» : بسنده.
(٣) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ١٢٧ ، والوسائل ١١ : ٢٦١ ، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٣٣.
(٤) الوسائل ١١ : ٢٦٢ ، الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس ، الحديث ٣٦.
١١
![كتاب المكاسب [ ج ٢ ] كتاب المكاسب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2673_kitab-almakaseb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
