الصفحه ١٦٤ : ) (١).
(٢) لخبر الحسن بن
أشيم : (السواك في الخلاء يورّث البخر) (٢).
(٣) يكره الكلام
حال التخلي للأخبار منها
الصفحه ١٥٢ : بدنه للأخبار منها : مرسل علي بن إبراهيم : (خرج أبو
حنيفة من عند أبي عبد الله عليهالسلام وأبو الحسن
الصفحه ١٦٦ :
وذكره (١) ، لأنه حسن
على كل حال. (وللضرورة) (٢) كالتكلم لحاجة يخاف فوتها لو أخّره إلى أن يفرغ
الصفحه ٢٤١ : دام في حبسي ووثاقي ذنبا ، ويوحي إلى صاحب اليمين :
أن أكتب لعبدي ما كنت تكتب له في صحته من الحسنات
الصفحه ٢٤٦ : (٦).
______________________________________________________
ـ ويشهدون دفنه) (١).
وفي النبوي : (من
دخل المقابر فقرأ يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات
الصفحه ٢٦٩ : .
______________________________________________________
(١) على المشهور
ويدل عليه أخبار منها : حسنة حمران عن أبي عبد الله عليهالسلام : (إذا غسلتم الميت منكم
الصفحه ٤١ : غير المشهور.
ومنها : حسنة
البزنطي (سألت أبا الحسن عليهالسلام عن الرجل يدخل يده في الإناء وهي قذرة
الصفحه ٤٥ : ورد عن أبي الحسن الكاظم عليهالسلام (ما كان عاقبته
عاقبة الخمر فهو خمر) (٤) واستشكل فيه المحقق في
الصفحه ٦٣ :
اعتبار الرجال (٤) ، وقد صرّح المصنف في غير الكتاب باعتباره (٥) وهو حسن ، عملا
بمفهوم القوم في النص خلافا
الصفحه ٦٦ : الحسن عليهالسلام (قلت له : الرجل
يغتسل بماء الورد ويتوضأ به للصلاة ، قال : لا بأس بذلك) (٣).
وفي
الصفحه ٧١ : )
(٢) وسؤر(الحائض المتهمة) (٣) بعدم التنزّه عن النجاسة ، وألحق بها المصنف في
البيان كل متهم بها (٤) وهو حسن
الصفحه ٨٤ : إلى طهارته لأخبار منها : صحيح الحسن بن
موسى الحناط : (عن الرجل يشرب الخمر ثم يمجه من فيه فيصيب ثوبي
الصفحه ٨٨ :
______________________________________________________
ـ الحسن بن زياد :
(سئل أبو عبد الله عليهالسلام عن الرجل يبول فيصيب فخذه قدر نكتة من بوله ، ثم يذكر بعد
الصفحه ١٠٧ : المتقدمة : (أليس تمشي بعد ذلك في أرض يابسة) وحسنة المعلى المتقدمة
: (أليس ورائه شيء جاف) وهو المتعين
الصفحه ١٣٥ : مقبلا ومدبرا) (٢) وخبر يونس قال : (أخبرني من رأى أبا الحسن عليهالسلام بمنى يمسح ظهر قدميه من أعلى القدم