البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٣٧/١٦ الصفحه ٢١ : :
١. إتحاف الحلفاء
، في مناقب أول الخلفاء : رتّبه على خمسة أبواب وخاتمة (١).
٢. إتحاف السعداء
، بمناقب سيّد
الصفحه ٢٦ : في محلها اللائق بها ؛ ليسهل به إدراكها وحفظها ، لكني رأيت عدة ما فيها
خمسة عشر موضعا ، وقد أنهاها
الصفحه ٨١ : .
وعن علي بن الموفق
رضياللهعنه قال : حججت نيفا وخمسين حجة وجعلت ثوابها للنبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٤ : بالليل ، وخمسة بالنهار ، وإن آدم عليهالسلام كان يطوف كذلك ـ وعنه أيضا ـ أنه طاف وصلىّ ركعتين ، وقال
الصفحه ١٠٥ : (٢).
وعن سعيد بن جبير
: من حجّ البيت فطاف خمسين سبوعا قبل أن يرجع ، كان كما ولدته أمه (٣).
وفي الإحيا
الصفحه ١٣١ : ، قال صلىاللهعليهوسلم : (خمس من العبادة : النظر إلى المصحف ، والنظر إلى الكعبة
، والنظر إلى الوالدين
الصفحه ١٤٠ : اليوم في صندوق من حديد ، حوله شباك من حديد ... وطول الشباك
إلى جهة الكعبة خمسة أذرع إلّا قيراطين .. ومن
الصفحه ١٦٠ : موسى» رواه
الأزرقي أيضا (٢) ، وعن مجاهد : «خمسة وسبعون نبيا».
وأنه قال : «وإن استطعت
أن لا تفوتك
الصفحه ١٧٧ : الشمال ،
ذرعه من جدار الكعبة ، الذي فيه الميزاب إلى ما لا يقابله خمسة عشر ذراعا ، وما
بين الفرجتين سبعة
الصفحه ١٨١ : الكعبة الذي فيه الميزاب إلى جدار الحجر
المقابل له خمسة عشر ذراعا» ص ١٣٢ ، ومن ثم تظهر الزيادة في الحجر عن
الصفحه ١٨٣ : .
وذكر الشيخ أبو
سهل النيسابورى : أن المواضع التي يستجاب فيها الدعاء بالمسجد الحرام خمسة عشر ،
وعد منها
الصفحه ١٩١ : يقارب الخمسين ونيفا ، ونظم منها
القاضي بن الضياء من الحنفية ما ينوف على ثلاثين فقال :
لمكة أسما
الصفحه ١٩٨ : تعالى في كتابه العزيز في نحو خمسة عشر موضعا ، وقال صلىاللهعليهوسلم : (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة
الصفحه ٢٠٥ : إبراهيم ومقام جبريل ؛ حيث أمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، صلى فيه خمس صلوات أوائل أوقاتها ، وهذا هو المشهور
الصفحه ٢٠٧ : ء
والتابعين هديه
المعظما
[٢٤٢] [آثار مكة] :
ومنها المآثر
العظام : وهي أنواع خمسة : مواليد ، ودور