البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
١٩/١ الصفحه ٧ :
وهو القرن الثاني
عشر الهجري ، كما يمثل معارف ذلك العصر وأحواله ، وعاداته الإجتماعية.
أما أخي
الصفحه ٨٢ : قبيل طلوع الشمس ـ كما قال الملّا علي في
شرح الحصن الحصين ـ لا سيما في المشعر الحرام ، ويحتمل الإطلاق
الصفحه ١٠ :
إذا دنت شمس
النهار للأفول
ثم الصفا ،
ومروة والمسعى
لوقت عصر فهو
وقت يرعى
الصفحه ٣٦ : تقام الصلاة إلى السلام ، وقيل :
آخر ساعة منه ، وقيل : بعد طلوع الفجر قبل طلوع الشمس ، وقيل : بعد طلوع
الصفحه ١٠٣ : يكون فراغه عند طلوع
الشمس ، وطواف بعد العصر يكون فراغه عند غروب الشمس ، فقال رجل : يا رسول الله لم
الصفحه ٢٠ : ء العاملين».
وقال أيضا : «ومآثره
شهيرة ومفاخره كثيرة ، وكراماته كالشمس في كبد السماء ، وله مؤلفات كثيرة في
الصفحه ٦٧ : العصامي في نظمه : عند مغيب الشمس ، قال شارحه :
لعله باعتبار الأكمل ، وإلا فيوم عرفة كله يستجاب الدعاء فيها
الصفحه ٧٠ :
وقدره : لحظة
مطلقا في وقته ، ومكانه ، وبإحرامه ، ولو مارا وبأي حال كان.
ووقته : من زوال
الشمس
الصفحه ٧٧ : ، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين. فلم يزل يقول
حتى غربت الشمس ، ثم نظر إليّ وقال : حدثني أبي
الصفحه ٧٩ : رحمهالله تعالى وقف في بعض حجّاته ولم ينطق بشيء ، فلما غربت الشمس
قال : واسوأتاه وإن غفرت لي.
وعن بشر
الصفحه ٨٠ :
وقيل : لما وقف
الشبلي بعرفات لم ينطق بشيء حتى غربت الشمس ، فلما جاوز العلمين هملت عينه بالدموع
الصفحه ٨٦ : مطلقا في وقته ، من بعد طلوع الفجر إلى قبيل الشمس ، ولو مارا بأي حال كان
وأي مكان من المزدلفة ، فلو تركه
الصفحه ١٠٥ : ء : لا
تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال ، ولا يطلع الفجر من ليلة
إلا طاف به واحد من
الصفحه ١٢٩ : أعلى منها فأرجو الله أن أنال ذلك.
وذكر العلامة شمس
الدين بن علي الداودي المالكي في ترجمة شيخه الجلال
الصفحه ١٤١ : بذلك) ، فلم تغب
الشمس حتى نزلت هذه الآية. وهذه أحد المواطن التي وافقت عمر فيها رأيه.
وعنه عليه الصلاة