البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٣٤/١ الصفحه ٧٤ : ، اللهم اجعل
في قلبي نورا وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، اللهم اشرح لي صدري ويسّر لي أمري ،
وأعوذ بك من
الصفحه ١١٢ : بك من الكفر ، وأعوذ بك من الفقر ، وأعوذ بك من
عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من
الصفحه ١١١ : حاذى الباب
قال : اللهم إن هذا البيت بيتك وهذا الحرم حرمك ، وهذا الأمن أمنك ، وهذا مقام
العائذ بك من
الصفحه ١٩١ : ، والتمكك الاستقصاء ؛ أو لأنها تجذب الناس إليها ، أو لقلة مائها ، أو لأنها
تمك الذنوب أي تمحقها.
وتسمى بكة
الصفحه ٢٨٣ : عباس
١٣٤
اللهم إني أعوذ
بك من الشك والشرك ...
١١١
اللهم إني
الصفحه ٤٨ : رسول
الله صلىاللهعليهوسلم إلى الكعبة قال : (مرحبا بك من بيت ، ما أعظمك وأعظم حرمتك!
وللمؤمن أعظم عند
الصفحه ٥٩ : نبيّك محمد صلىاللهعليهوسلم ، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد صلىاللهعليهوسلم ، ربنا تقبّل
الصفحه ٨٠ : بكى ممن
تباكا
ووقف بعض الصوفية
بعرفات ورأى تلهفهم وبكاءهم ، فرفع كفيه وطرفه إلى السماء وقال
الصفحه ٨٥ : عليك فكفيته ، وآمن بك فهديته.
ولا ينبغي النزول
على الطريق ، ولا الانفراد عن الناس ، فينزل عن يمينه أو
الصفحه ٨٧ : صلىاللهعليهوسلم : (اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلىاللهعليهوسلم ، ونعوذ بك من شرّ ما استعاذك
الصفحه ٩٨ : في تقبيل الحجر] :
ومن الأدعية
المأثورة : اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، ووفاء بعهدك ، واتباعا
الصفحه ١١٠ :
__________________
(١) المصدر السابق ص
١٢٢.
(٢) ويريد بذلك
الدعاء المشهور : «اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، وإيمانا بنبيك
الصفحه ١٣٠ : ،
فقال : بم تداويت؟ قال : بماء زمزم ، فقال الطبيب : لطف بك الله.
وكان في باطن
العارف بالله تعالى الشيخ
الصفحه ١٧٢ : : اللهم إني أعوذ بك من الكفر ،
والفاقة ، ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة. ثم قال
الصفحه ١٨٨ : شأن الكعبة : (أن آدم سأل ربه عزوجل فقال : يا رب أسألك من حجّ هذا البيت من ذريتي لا يشرك بك
شيئا أن