البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
١٩٠/٦١ الصفحه ٥٠ :
[٦٢] [موضع البيت] :
وعن ابن عباس ـ رضياللهعنهما ـ قال : «لما كان العرش على الماء قبل أن يخلق
الصفحه ٥٥ : ، إلا ما وقع في
سنة إحدى وثمانين وخمسمائة كما نقله المؤرخون : فإنه مات فيه أربعة وثمانون ، وقال
ابن
الصفحه ٥٨ : ابن جماعة : والأصح الأول ؛ لأن الترمذي رواه من
حديث الزبير ، وقال : إنه حسن غريب (٢).
[٧٩] [دخول
الصفحه ٦١ : ».
__________________
(١) الأزرقي في أخبار
مكة «إسناده ضعيف» كما قال محققه ١ / ٥٠١.
(٢) رواه ابن الجوزي
في مثير العزم الساكن
الصفحه ٦٧ : ، أخرجه ابن ماجه
(٢) وهو ضعيف بالعباس بن مرداس ، فإنه منكر الحديث ساقط الاحتجاج ، كما ذكره
الحفاظ ، لكن له
الصفحه ٦٨ :
[٩٨] [فضل يوم عرفة]
:
فمنها : ما رواه
أحمد بإسناد صحيح عن ابن عباس رضياللهعنهما كان فلان رديف
الصفحه ٧٨ : وتعالى أعلم.
[١١٣] [العتق يوم
عرفة] :
وأخرج ابن أبي
الدّنيا في كتاب الأضاحي عن علي رضياللهعنه أنّه
الصفحه ٧٩ :
تذييل جليل فيه
شفاء للقلب العليل :
[١١٤] [أحوال بعض
الواقفين] :
يروى أن الفضيل
ابن عياض
الصفحه ٩٢ : ، وفي رواية : ما بين
السماء والأرض ، وما مسّهما من ذي عاهة ولا سقم إلا شفي.
وعن ابن عباس
الصفحه ٩٥ : عليه الصلاة
والسلام : (إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلّم علي قبل أن أبعث وإني لأعرفه الآن (١)).
وقال ابن
الصفحه ١٠٢ : أحدا صافحت الغازي في سبيل الله ،
والبار بوالديه ، والطائف ببيت الله الحرام).
وعن ابن عباس
الصفحه ١٠٣ :
(من طاف بالبيت
خمسين مرة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (١)) ، قال العز ابن جماعة : والمراد بخمسين
الصفحه ١٢٨ : : رقته وهزاله ، وقيل : هي الخفة التي تعتري الإنسان إذا
جاع.
وعن ابن عباس ـ رضياللهعنهما ـ قال : «كان
الصفحه ١٣٦ : فرغوا من الغسل تبركا به» (٢) ، وأن أسماء بنت أبي بكر غسلت ابنها عبد الله بن الزبير
بماء زمزم
الصفحه ١٤٠ : فيه سبعة أصابع
(٢).
وروى ابن جماعة :
أنه حرّر مقدار ارتفاعه من الأرض : فكان نصف ذراع وربع وثمن